• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

عفواً يا «كوتش»

تاريخ النشر: الخميس 13 أكتوبر 2016

هذا عبث، ما يحصل لمنتخبنا في الفترة الأخيرة هو الوصف الدقيق لكلمة العبث، فماذا حدث؟، وما الذي تريده أكثر يا «كوتش»؟، ألم تُلبى طلباتك بكل حذافيرها، طلبت فترة إعداد طويلة وتم توفيرها، تذرعت بالكتمان والسرية، فمنعت القنوات من نقل المباريات الودية، وحجبت اللاعبين عن الجماهير ووسائل الإعلام، وزدت على لاعبينا الضغوط، عندما فرضت عليهم طوقاً من الغموض، فوضعتهم خلف أسوار منيعة، وحواجز إسمنتية، ورفعت لافتة «ممنوع الاقتراب والتصوير»، وكأنهم في ثكنة عسكرية.

والآن هل حصلت على ما تريد؟ أم لا زلت طامعاً في المزيد، ألم تكن طلباتك مجابة؟، ورغباتك أوامر، فما هي قائمة طلباتك القادمة، هل هي الروزنامة؟ أم هل نلغي الدوري والمسابقات المحلية؟ ونوقف الصفحات والبرامج الرياضية؟ لك ما تريده، «آمر تدلل»، ولكن بشرط أن تضمن لنا التأهل؟.

صبرنا وصبرنا، فكم سنصبر، فهل نبلغ قائد الطائرة أن وجهتنا القادمة لن تكون موسكو ولكن قطر، وهل يتبخر الحلم فجأة هكذا في غمضة عين، وروسيا التي كنا نراها قريبة تبتعد عنا شيئاً فشيئاً، نعم لم يتلاشَ الأمل، نعم لم ينتهِ كل شيء، فالفرصة متاحة، و18 نقطة كفيلة بتغيير الموازين، ولكن يجب ألا نتأخر، فقد مل منا الصبر، ونحن نرى المنتخب الذي راهنا عليه سنين طويلة يترنح ويسقط ويحتضر.

الأمل لا يزال موجوداً، ولكنه بحاجة إلى قلب قوي، وقرار شجاع، وجهة تنفيذية قادرة على الجلوس مع المدرب، ومواجهته بأخطائه، ولجنة فنية حقيقية، ليست كما هي لدينا شكلية، واتحاد كرة يتمتع بشخصية، اتحاد يناقش ولا يكتفي بـ«سمعاً وطاعة»، فالصعود إلى كأس العالم هو مطلب الجميع، لن يتحقق بحملة جماهيرية فقط وأغنية «نعم نستطيع»، فقط تحلوا بالشجاعة، وما تتهامسون به في الخفاء أظهروه إلى العلن، فلا شيء أكبر من اسم الإمارات ومنتخب الوطن.

كابتن مهدي صمتنا طويلاً وتغاضينا، وحان الوقت أن تستمع إلينا، لا ينكر تاريخك كمدرب إلا جاحد، ولكنك بشر مثلنا، عندما نشعر بأن الزمن ليس بزماننا، والأمور لا تسير على ما نتمنى، يجب ألا نكابر، ونضع المصلحة العليا فوق أي اعتبار، وحتى تتواصل المسيرة راجع حساباتك وأعد تفكيرك، وإذا أحسست أنك غير قادر على إتمام المهمة فاتركها لغيرك.

قبل الختام:

نعرف أنك تتدخل في أدق التفاصيل، ولا تترك شيئاً للمصادفة، ولكن عفواً يا «كوتش»، ماذا عن «المفاطيح» والمندي ووليمة «العيوش»؟.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا