• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

اكتبوا التاريخ

تاريخ النشر: الثلاثاء 11 أكتوبر 2016

طوال تاريخ كرة الإمارات لم نرتبط بجيل منذ نشأته كما ارتبطنا مع هذا الجيل، كنا شركاء في كل شيء، نفوز ونفرح معاً، نخسر ويواسي بعضنا بعضاً، عرفناهم وحفظنا أسماءهم منذ نعومة أظافرهم، ومنذ ظهورهم الأول قبل 10 سنوات هو نفس الفريق وهم نفس الأسماء، يقودهم نفس المدرب، ونفس الجهاز الإداري، ونفس الطموحات والأحلام والأهداف.

منذ كانوا في الناشئين عندما حققوا البطولة الخليجية، وعندما انتقلوا إلى مرحلة الشباب واعتلوا عرش القارة الآسيوية، ثم استقبلناهم استقبال الأبطال رغم عودتهم من جوانزهو بالفضية، ولأنهم كانوا الأجدر بالذهب، أطلقنا عليهم اسم جيل الذهب، ورسمنا أحلامنا معاً، أطلقنا العنان للخيال معاً، فلم يخذلونا وكانوا خير ممثل للوطن، عندما شاركوا في أولمبياد لندن.

الآن يحمل هذا الجيل مسؤولية إعادة اسم الإمارات إلى أهم حدث كروي على وجه الأرض وحلم الوجود في كأس العالم، ويخوض اليوم مواجهة صعبة خارج الديار عندما يحل ضيفاً على الأخضر السعودي ضمن مباريات المجموعة الثانية للتصفيات النهائية المؤهلة إلى كأس العالم 2018، وإذا كنت تعاني أمراض القلب والضغط فلا تتأمل في جدول الترتيب، إذ تبدو الأمور غاية في التعقيد، ولا مجال للخطأ أو السهو في أي مرحلة، فكل المواجهات نارية وكل المباريات نهائية.

هكذا شاءت الظروف وهكذا حكمت علينا القرعة ونحن لها، ولا مجال لدينا سوى القتال من أجل الحفاظ على حظوظنا، والتشبث بفرصتنا التي لا تقل عن فرص الآخرين، ولكن الأهم أن نؤمن بأحقيتنا وبأننا نمتلك فريقاً رائعاً قادراً على تحقيق الطموحات، وبمقدوره هزيمة أي منافس، ويستحق الوجود في كأس العالم وأن يرفع علم الإمارات، ولكن هذا لا يتحقق بالكلام ولا تكفي الأمنيات.

لا مكان للحسابات التاريخية في مباراة اليوم، ولا توجد نظرية العقدة في سوى أذهان البائسين، وإذا كنا لم نحقق الفوز على المنتخب السعودي في أي مباراة خلال السنوات العشر الأخيرة، فلكل مرحلة ظروفها، فالزمان غير الزمان، وكل وقت وله أذان.

العبوا بقلوبكم، وارفعوا راية وطنكم، واصنعوا من صخب 60 ألف متفرج اليوم وقوداً تتفجر به طاقة إبداعاتكم، تسلحوا بالعزيمة، وتحلوا بالإرادة، الكل يتغنى بكم فهذا زمانكم، ثقوا بأنكم الأفضل وأنتم الأجدر، لا تقبلوا بالهزيمة وكافحوا من أجل النصر، ولتكن الجوهرة هي كلمة السر، نافسوا بشموخ، واحتفلوا بتواضع، واكتبوا التاريخ، فالتاريخ لا يكتبه سوى المنتصر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا