• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م
2018-07-16
ديوك وملوك
2018-07-15
من سيضحك أخيراً؟
2018-07-14
الرقص على الجراح
2018-07-13
ملحمة الكروات
2018-07-12
«الديوك» لن تحتفل
2018-07-11
ثقافة عربية
2018-07-10
المهر غالي
مقالات أخرى للكاتب

اشتقنا للمونديال

تاريخ النشر: السبت 30 يونيو 2018

ما فات مات، وما حققته الفرق في الدور الأول شيء وما ينتظرها في الثاني شيء مختلف، وكم من فريق في البطولات السابقة حقق العلامة الكاملة في دور المجموعات، وحصل على النصيب الأكبر من الإعجاب والترشيحات، ثم يخرج بسهولة عندما تبدأ المراحل الإقصائية، واليوم يبدأ الدور الثاني وتنطلق مرحلة جديدة ومختلفة من الإثارة، هي لا تشبه المرحلة السابقة، فالمفاجآت واردة، واعتباراً من اليوم لا مجال للتعويض لأي فريق لا يتحلى بالجدية، ومن لا يحسم أمره وأفضليته في زمن المباراة فلا يأمن عواقب الركلات الترجيحية.

ولأن الجماهير عاشت فترات من الإثارة الكروية منقطعة النظير خلال دور المجموعات، حتى أن مجموعتين فقط من أصل ثماني حسمتا بعد أول جولتين، أما بقية المجموعات الست فظلت البطاقات وترتيب الفرق متأرجحاً حتى نهاية مباريات المجموعة، وعشنا لحظات درامية غاية في القسوة والبؤس بالنسبة للبعض، وفي قمة السعادة بالنسبة للبعض الآخر، مضى الكثير من حيث الكم وتبقى القليل ولكنه سيكون مميزاً كيفياً، سيكون شيئاً راقياً مختلفاً.

اليوم تبدأ مرحلة الجد، ولن يكون أمام الأرجنتين ونجمها ميسي سوى فرصة واحدة لمواصلة المشوار في المونديال، أما فرنسا فقد يكون اختباراً جدياً حقيقياً لمجموعة من الأسماء الفخمة التي يضمها الفريق، وكرواتيا التي قدمت دوراً أول مثالياً عليها إثبات أن ما حققته لم يكن مفاجئاً أو بالمصادفة، أما المكسيك والتي كانت على وشك الخروج بعد بداية مثالية فعليها أن تستفيد من الدش السويدي البارد، والسويد بدورها مطالبة بالتمسك بالفرصة التي حصلت عليها بكفاءة واقتدار.

البرازيل في كل الظروف مرشح دائم لأي مسابقة كروية حتى لو كان أداؤها لا يمت بصلة لما اعتدناه من سحر برازيلي، وإنجلترا التي تدخل هذه المرة البطولة بشكل مغاير عما خبرناه تسعى هي الأخرى لمعانقة أمل قديم، واليابان الممثل الأفروآسيوي الوحيد في الدور الثاني سيواجه نخبة من أبرز لاعبي كرة القدم على مستوى العالم في الفريق الذي يريد إثبات أنه سيكون أفضل جيل في تاريخ الكرة البلجيكية، أما كولومبيا فستكون المهمة شاقة أمام رفاق جايمس رودريجيز والمفاجأة ياري مينا في المضي قدماً.

إسبانيا بنجومها، والبرتغال والاعتماد على رونالدو، وروسيا الدولة المستضيفة، والأوروجواي بشباك نظيفة وثنائية كافاني وسواريز، وسويسرا بشاكيري، وأحفاد الفايكينج الدانماركيون، كلهم يحلمون بمواصلة الطريق، لتعود كأس العالم اليوم وتجدد الوصال، وبعد يوم راحة كان طويلاً للغاية فقد اشتقنا للمونديال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا