• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م
2017-12-11
فعلها الجزيرة
2017-12-10
البطل أبوظبي
2017-12-09
لن تكون وحيداً
2017-12-08
عريس البطولة
2017-12-07
أهلاً وسهلاً بالعالم
2017-11-26
لا إفراط ولا تفريط
2017-11-21
18 دقيقة لا تكفي
مقالات أخرى للكاتب

شجع الأبيض

تاريخ النشر: الخميس 06 أكتوبر 2016

لا يصدق الحلم ولا يتحقق الأمل، إلا ببذل الجهد وكثير من العمل، ومنذ 10 سنوات عندما خرج هذا المشروع من أدراج المكاتب إلى عالم النور، كان الهدف البعيد هو إعداد منتخب قوي، قادر على المنافسة خليجياً وقارياً، وفريق يستحق التواجد بين المنتخبات العالمية، وهل هناك حدث أكبر من كأس العالم، البطولة الحلم لكل من يلعب كرة قدم على سطح هذه البسيطة.

اليوم هي الخطوة الثالثة في طريق طويل وصعب، وعندما يواجه منتخبنا هذا المساء نظيره التايلاندي عليه أن يتسلح بالعزيمة التي لطالما كانت أبرز ملامح شخصيته، ودعونا نترك ما حدث في أول جولتين، لننسى الفوز المهم على اليابان في طوكيو، ولننسى الهزيمة في عقر دارنا أمام استراليا، ليس أمامنا اليوم سوى تايلاند، ننسى ما قبلها ولا نشغل نفسنا فيما بعدها، فلكل مباراة قصتها ولكل مهمة موعدها.

مشوار التصفيات الحاسمة والمؤهلة إلى كأس العالم يتكون من 10 مواجهات، والرابح هو من يتعامل مع كل مباراة على أنها مباراة نهائية بحد ذاتها، علينا أن نتعامل باستراتيجية القطعة، ونصب كل تركيزنا على ما هو أمامنا، ولا نفكر اليوم سوى بكيفية تجاوز تايلاند.

مخطئ من يعتقد أن منتخب تايلاند هو أقل المنتخبات المشاركة في التصفيات حظاً، أو أنه ذلك المنتخب المغمور، والحلقة الأضعف من فرق المجموعة، ولو كان هذا الكلام صحيحاً لما وصل الفريق إلى هذا الدور وهو الذي تصدر مجموعته السادسة دون أن يتعرض للهزيمة في 6 مباريات، كما أنه أحد أكثر المنتخبات الآسيوية تطوراً في السنوات الأخيرة.

ولا ننسى أن المنتخب السعودي واجه صعوبة كبيرة عندما استضاف المنتخب التايلاندي على استاد الملك فهد في بداية التصفيات النهائية، وتغلب عليه بصعوبة وبهدف جاء من ركلة جزاء قبل نهاية المباراة بخمس دقائق، وبالتالي يجب أن يخوض لاعبونا المباراة بجدية كبيرة، فنحن لا نهول من الخصم ولكن في نفس الوقت لا نقلل منه، ومتى ما احترمنا الفريق الآخر بالشكل المناسب، نكون قد قطعنا نصف الطريق نحو تجاوزه.

هو يوم للأبيض، ويوم لجماهيره، ومن أجل بلوغ الهدف يجب أن نتكاتف جميعاً خلف الأبيض، علينا ألا نتوقف عن الحلم، ونتمسك بخيوط الأمل، وحتى نتجاوز تايلاند، يجب أن يكون الحضور الجماهيري كامل العدد، وحتى نصل إلى النقطة السادسة، لا يجب أن نتأخر، ولنبادر ونحضر، ولنشجع الأبيض.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا