• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

ليلة عُمر

تاريخ النشر: الخميس 29 سبتمبر 2016

«ليلة لو باقي ليلة، في عمري أبيه الليلة وهي ليلة عمر»، نعم كانت ليلة عمر، ومن يشبه عمر؟ لا شيء سوى الطيب والعطر واكتمال القمر، وقصص الخيال وألعاب السحر، فالهدف الأول كان من صناعة عمر، والثاني سجله عمر، والثالث أيضاً صنعه عمر، انتهى الشوط الأول من مواجهة العين والجيش القطري، ودخل اللاعبون إلى غرفة الملابس، وتبقى شوط فلا يزال المشوار طويلاً، ولن يكون الطريق مفروشاً بالورود، ولو كان كذلك لما كانت هي البطولة الحلم، ولما كان الطموح أعلى، ولما غنى المغني: «يا مدور الهين ترى الكايد أحلى».

في تلك الليلة، وفي ذلك الشوط لم يكن هناك ما يضاهي جمال وبهاء عمر عبدالرحمن، سوى حضور الجماهير الإماراتية التي أعادت إلى الأذهان ذكريات زمان، ليلة عبور داليان، وعام 2003 عندما كان العين هو الإجابة الوحيدة للسؤال الشهير «ماذا تعرف عن المنطق؟»، وكانت الأجواء تبشر بإنجاز يلوح في الأفق، ومن العاصمة التايلاندية بانكوك جاءتنا البشارة، وتوج العين زعيماً للقارة.

لكي تعرف قيمة البطولة الآسيوية بالنسبة للمشجع العيناوي الذي عاصر أمجاده وبطولاته، عليك أن تسأله، ما هي قائمة أولوياته؟ ولن تختلف الإجابة مهما اختلفت هوية المشجع، الآسيوية ثم الآسيوية ثم الآسيوية، وبعدها فلتأتي البقية، بعدها كل البطولات بالنسبة له سواسية، نعم فمن ذاق الشهد ليس كمن سمع عن حلاوة طعمه، ولا يكره ضجيج السفح سوى من عاش في القمة.

شوط مضى في العين وتبقى شوط، ولعل في مجريات الدقائق الـ90 التي لعبناها الكثير من الدروس، والوقت كافٍ لعلاج السلبيات التي ظهرت في مباراة الذهاب، وضمان عدم تكرار اللحظات العصيبة التي عاشتها الجماهير، وعلى اللاعبين أن يضعوا في أذهانهم أن المهمة لم تنتهِ بعد، وهناك 90 دقيقة يجب أن يخوضها الفريق قبل الانتقال إلى المباراة النهائية، فهناك شوط صعب ينتظرنا في الدوحة، يجب أن نخوضه بثبات وعزم، فالأمور لم تحسم بعد، لذا فلنتواضع ولتبقى أقدامنا على الأرض.

قبل المباراة شاهدنا معالم العاصمة وقد اكتست باللون البنفسجي، فالعين ليس مجرد فريق كرة قدم ولكنه فرحة وطن، العين مصدر فخر وأناقة عمر، العين مجد قديم وحاضر مشرق، لم يكتمل الحلم بعد، مضى شوط ولا يزال متبقٍّ هناك شوط آخر في قطر، نريده يوماً آخر من أيام العين الجميلة، ونتمناها ليلة أخرى من ليالي «عمر».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا