• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

لقد «هرمنا»

تاريخ النشر: الثلاثاء 02 فبراير 2016

الشكوى التي أرسلها نادي الشباب إلى اتحاد الكرة بخصوص أحقية مشاركة لاعب الأهلي خميس إسماعيل في مباراة الشباب والأهلي في نصف نهائي كأس المحترفين، بدأت رحلتها في الأمانة العامة التي حولتها إلى الانضباط التي حولتها إلى اللجنة القانونية التي أعادتها إلى الانضباط التي رفضتها وحولتها إلى لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين، هذا ما حدث بلا زيادة ولا نقصان، «عشنا وشفنا» فوضى اللجان، ومن لجنة إلى لجنة، ما زلنا في الانتظار، «لقد هرمنا».

الخضراوي على أعصابه ينتظر القرار الذي ضاع حبره بين اللجان، والأهلاوي في حالة من القلق كالطالب الذي يترقب نتيجة الامتحان، وبين هذا وذاك، تتعامل لجان اتحاد الكرة مع المشكلة بأعصاب باردة، لا تبدو في عجلة من أمرها، ولجنة الانضباط التي اتخذت قرارها أمس الأول برفض شكوى الشباب لعدم الاختصاص ورغم حصولها على فتوى، اجتمعت لمدة ثلاث ساعات قبل أن تصدر القرار برفض الشكوى.

ليس من المصلحة أن تظل القضية متداولة هكذا تتقاذفها اللجان كأنها كرة من لهب، وعلى الرغم من أن المشكلة تبدو بسيطة، لا أدري لماذا يصعبونها على أنفسهم وعلى الجميع، فهل لجنة الانضباط عندما اجتمعت في المرة الأولى لم تعلم بأنها ليست جهة اختصاص؟، وهل عندما اجتمعت في المرة الثانية كانت بحاجة للجلوس 3 ساعات؟، وهل لا يزال اتحاد الكرة بأعضائه ولجانه وموظفيه غير قادر على تحديد مدى صحة تسجيل خميس إسماعيل للأهلي من عدمها، وهذه الجزئية بالتحديد هي الكفيلة بحسم أمر جواز مشاركة اللاعب في المباراة المعنية من عدمها.

الآن القضية أصبحت على طاولة لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين، ولا ندري أين ستكون وجهتها المقبلة، ولا أتمنى أن تطول أكثر من ذلك حتى لا تتحول إلى مسلسل تركي طويل متواصل الأجزاء؛ لذا أقترح أن يدعو اتحاد الكرة كل لجانه للاجتماع في يوم واحد وفي الساعة نفسها، وأن تجتمع كل لجنة في قاعة، وأن يتم تداول ملف القضية من غرفة إلى غرفة ومن لجنة إلى لجنة ومن إدارة إلى إدارة، تارة في لجنة المنتخبات وفي لجنة المسابقات تارة، حتى نصل إلى هوية اللجنة المعنية، فلا يخرج المجتمعون حتى يتم حل القضية، وبالوتيرة الحالية لا أعتقد أنها ستنتهي قبل أن ينتهي موسمنا الرياضي، وسيكون هناك استئناف و«كاس»، فكل ما مضى ولا يزال مستمراً ليس سوى أولى مراحل التقاضي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا