• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

ولد زعيماً

تاريخ النشر: الأحد 10 مايو 2015

نادي العين حكاية تكتب تفاصيلها، وتطرز صفحاتها بحروف من ذهب، بدأ أول فصولها في مطلع عام 1968، عندما تأسس بمباركة من المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأيدها ودعمها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبعد أقل من عشر سنوات على تأسيسه كان الفريق متوجاً ببطولة للدوري، فلم يجعل عشاقه ينتظرون كثيراً؛ لأنه وبحكم الأسباب التي ذكرناها ولد كبيراً.

لا يكاد يمر علينا موسم إلا وتكون للعين فيه كلمة، ولا يمر على دورينا عقد إلا وله بصمة، بل بصمات، وكلما حاولنا استعراض قدراتنا الحسابية، استعنا بعلم المعادلات الرياضية، وكلما بدأنا في عد الألقاب، تخوننا قدراتنا ونخطئ في الحساب، وبالأمس احتفلت الجماهير العيناوية بالدرع الثانية عشرة، واللقب التاسع والعشرين، أرقام كافية ومنطقية، لمعرفة السبب الحقيقي لتنصيبه زعيماً للكرة الإماراتية.

لماذا يتراجع الجميع ويظل العين راسخاً شامخاً كجبل حفيت؟، الجواب في منتهى السهولة، إنها جينات البطولة، تسري في عروق كل من ينتمي إلى هذا الكيان، إدارة ولاعبون وأقطاب وجماهير، المركز الأول لديهم هو البطولة والثاني بالنسبة لهم لا يختلف عن الأخير.

جينات البطولة التي تسري في دماء إدارة شابة تولت دفة القيادة منذ أربع سنوات، حققت فيها ما لم تحققه أندية أخرى طوال 40 عاماً، 3 بطولات دوري وكأس وسوبر ولا يزال للحديث بقية، كما أعادت الفريق ووضعته على الخريطة الآسيوية، فوصلت به إلى نصف النهائي ولم تحبطهم الخسارة، ولن يهدأ لهم بال حتى يعود «الزعيم» ويتربع على عرش القارة.

جينات البطولة التي تسري في عروق اللاعبين، فكل من يرتدي القميص البنفسجي يصبح زعيماً بالفطرة، يصبح كبيراً، لا يرى أمامه سوى المنصة، وهذه الجينات تسري في عروق الجماهير التي تتغذى من عشق «الزعيم»، وتتنفسه حباً وهياماً، يجوز لها أن تفرح اليوم ويحق لها أن تحتفل، فقد أثبتت أنها أبرز مفاتيح الفريق واللاعب الأول.

واليوم يحتفل العين ببطولة جديدة، ولقب آخر يضاف إلى الخزينة العامرة بالدروع والكؤوس، وتاريخ آخر يضاف إلى التقويم العيناوي الحافل بالأمجاد، واليوم سوف تنطلق الاحتفالات واللقب التاسع والعشرون، وكلنا يقين أن هذا الرقم لن يصمد طويلاً، فهذا الكيان ولد كبيراً، وولد عظيماً، وهذا الفريق ولد زعيماً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا