• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م
  01:24    26 قتيلا حصيلة غارة لطائرة اميركية بدون طيار في باكستان         01:43    مؤيدو الانفصال في كتالونيا ينظمون احتجاجات ضد اعتقال قادتهم        01:44    582 الفا من الروهينغا لجأوا إلى بنغلادش منذ 25 أغسطس        01:46    قوات سوريا الديموقراطية تطرد تنظيم داعش الإرهابي من آخر جيب في مدينة الرقة         01:46    مستوطنون يهود يجددون اقتحامهم للمسجد الأقصى بحراسة من القوات الإسرائيلية        02:04    وزارة الدفاع الإسبانية: تحطم طائرة عسكرية من طراز إف18 في مدريد    
2017-10-17
ألعاب مهددة بالانقراض
2017-10-16
الوصل يستحق أكثر
2017-10-15
ماذا فعل كاهيل؟
2017-10-05
«خلونا نتحاسب»
2017-10-04
فكر الشيخ مانع
2017-10-03
من هو الزعيم؟
2017-10-02
ابحث عن فضولي !
مقالات أخرى للكاتب

السير إلى الوراء

تاريخ النشر: الأربعاء 21 سبتمبر 2016

قبل 7 سنوات أعلنت الإمارات عن تدشين برنامجها النووي السلمي، ودخلنا عصر الطاقة النووية، وبدأ العمل في بناء أول مفاعل نووي في الإمارات، وقبل عامين تم إنشاء وكالة الإمارات للفضاء، والتي تعنى بتوجيه البرامج الفضائية الوطنية التي من شأنها أن تعود بالفائدة على اقتصاد الدولة، ومن أهدافها العظمى الوصول إلى كوكب المريخ عبر مسبار خلال 7 سنوات.

تخطو الإمارات خطوات متسارعة نحو المستقبل، هي لا تحاول اللحاق به ولكنها تسابقه، تعيش الدولة مرحلة زمنية متقدمة ومتطورة في جميع القطاعات، ولكن هناك قطاعاً واحداً لا يزال يراوح مكانه ولا يتحرك إلى الأمام قيد أنملة، بل في أحيان كثيرة يتراجع إلى الوراء، فهو لا يزال يعيش أجواء الماضي السحيق، يرفض بشدة التعاطي مع ظروف العصر والمتغيرات، انتقلت كل قطاعات الدولة إلى الألفية الثالثة، بينما لا تزال رياضتنا قابعة في حقبة السبعينيات.

لا زالت رياضتنا تشكو البين وتعاني الأمرين، ولا زالت تبحث عن حلول لتفريغ الرياضيين، لازلنا نعيد صياغة اللوائح، وفي كل عام نضيف بنوداً ونلغي بنوداً، دخلنا عصر الحكومة الذكية وأطلقنا برامج الطاقة النووية، ولا زلنا ندرس كيفية تحقيق التكامل والتنسيق بين الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية.

لا زلنا نناقش إنشاء صندوق لدعم الرياضة وإيجاد التشريعات الرياضية، وحتى الآن لم نهتد إلى طريقة لزيادة الاعتمادات المالية، ولا زالت الرياضة تعاني من ضيق ذات اليد وعجز في الميزانية، وحتى اليوم لم نجد حلاً لمشاكل دفع الرواتب والأجور، ولا زالت المنشآت الرياضية تعاني الإهمال، وتجمد أنديتنا فرقها والسبب ضيق الحال، ولا يزال القطاع الخاص لا يسمع ولا يرى ولا يتكلم.

في كل مجالات الحياة تغيرت الأشكال من حولنا، ترجل الرواد، وانتقلت الراية من جيل إلى جيل، بدأ عصر الشباب، إلا في الرياضة لا تزال الوجوه نفس الوجوه، منذ عصر البدايات وقديم الأزمنة، لم تتغير سوى صورهم التي كانت بالأبيض والأسود واليوم صارت ملونة، نحن الآن في عام 2016، معظم مؤسساتنا صارت ذكية وأطلقنا برنامجاً للطاقة النووية، ورياضتنا تسير ولكن إلى الوراء، وفي رياضتنا لا زالت الأسماء هي نفس الأسماء، سنصل إلى المريخ وسنغزوا الفضاء، وفي رياضتنا أندية تخدم شريحة عريضة من الشباب مهددة بإيقاف النشاط والسبب فاتورة كهرباء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا