• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

دوام الحال من المحال

تاريخ النشر: الأربعاء 14 يناير 2015

في السبعينيات من القرن الماضي كانت كرة القدم الكويتية في أوج مجدها، ومن فرط قوتها وشدة بأسها، لم تكن تنافس في المنطقة الخليجية إلا نفسها، ولذلك فقد احتكر المنتخب الكويتي كأس الخليج في أول أربع نسخ، كان مجرد التفكير بمجاراة المنتخب الكويتي ضرباً من الجنون، كان يومها أزرق الأمجاد، كان في واد وبقية المنتخبات الخليجية في وادٍ.

في السبعينيات تجاوز الطموح الكويتي حدوده الإقليمية، اكتفى من المحيط الخليجي وأراد الخروج عن مداره، فبدأ يشد الرحال والعين على عرش القارة، وأصبح المنتخب الكويتي أول فريق عربي يشارك في كأس أمم آسيا اعتباراً من النسخة الخامسة عام 1972، وهناك وجد عالماً آخر ومعتركاً قوياً، فهناك المنافسة صعبة والخصوم ليسوا بتلك السهولة، واكتفى بخبرة المشاركة وخرج من الجولة الأولى.

وفي عام 1976 تعاقد الاتحاد الكويتي مع البرازيلي ماريو زاجالو، وكان قد قاد منتخب البرازيل قبل 6 سنوات للتويج بكأس العالم للمرة الثالثة، وأعاد الأزرق الكويتي المحاولة من جديد وشارك في النسخة السادسة من كأس أمم آسيا، ولم يحقق الفريق اللقب ولكنه وصل إلى المباراة النهائية وخسر أمام صاحب الأرض المنتخب الإيراني.

وفي الثمانينيات، كان لا بد من الحصاد، وبدأها المنتخب الكويتي بالمشاركة في الأولمبياد، وأصبح أول منتخب خليجي يشارك في دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في موسكو عام 1980، وفي العام نفسه استضاف الكأس الآسيوية، ولأنها المشاركة الثالثة فقد كانت ثابتة، فتوج بطلاً لها، وبعد عامين كان الأزرق الكويتي أول منتخب خليجي يشارك في كأس العالم التي أقيمت في إسبانيا، وكان الجمل العربي تعويذة الأزرق في البطولة شاهداً على أمجاد وتفوق الكرة الكويتية.

هم أول من احتكر بطولات الخليج، هم أول من شارك في كأس آسيا، وهم أول من توج بلقبها، هم أول من شارك في الأولمبياد، هم أول من شارك في كأس العالم، هم أول من عانق الأمجاد، عندما كانوا الرواد، كان هذا «أيام زمان»، ولكن أين هم الآن؟، فقد شقت معظم الدوريات الخليجية طريقها في عالم الاحتراف، ولا زال الدوري الكويتي يعيش على ذكريات البداية، لا يزال يتخبط في عالم الهواية، والآن ومنذ زمن ليس بقصير الأزرق الكويتي بلا شكل ولا هوية، واليوم كان أول المودعين في الكأس الآسيوية.

مسك الختام:

دوام الحال من المحال، ولكل زمان دولة ورجال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا