• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م
2018-06-24
«العيال كبرت»
2018-06-23
باي باي موسكو «2»
2018-06-22
باي باي موسكو «1»
2018-06-21
صافرة وراية
2018-06-20
تقنية حسب المزاج
2018-06-19
دموع «حبة البازلاء»
2018-06-18
رونالدو وميسي
مقالات أخرى للكاتب

«العيدية يالأخضر»

تاريخ النشر: الخميس 14 يونيو 2018

في روسيا يعود العالم ليجتمع من جديد، وحدث آخر ينتظره كل البشر منذ 4 سنوات، ومنذ أسدل الستار على المونديال البرازيلي، باتت كل الأنظار تتطلع بشغف إلى البلد الأكبر مساحة في العالم، واليوم يحين الموعد، ويحل الكون بأكمله في ضيافة 146 مليون نسمة هم سكان الأراضي الروسية، وتعود كرة القدم لتلعب دورها الرئيس والدائم، لعل وعسى تستطيع هذه المستديرة بكل ما بها من شاعرية وخيال وسحر، أن تصلح في شهر واحد ما أفسدته الأزمات ونوائب الدهر.

وفي الساحة الحمراء أشهر معالم موسكو السياحية سيعلو صخب المشجعين، وستطل كرة القدم من شرفات الكرملين، لتحكم العالم، ولتتحكم في مشاعر وأمزجة الشعوب، ستتباين الألوان، ويختلف هوى المشجعين، ولكن ستكون روسيا هي الوجهة لمن أراد قضاء إجازة يعيش فيها عالماً خيالياً مع اللعبة الشعبية الأولى، وستكون شاشات التلفاز مصوبة على تلك المنطقة الساخنة من الكرة الأرضية، إلى «كييف روس» وإيفان الرهيب، وسلالة رومانوف، ودولة «لينين»، وقسوة «ستالين»، ثم «بيريسترويكا» جورباتشوف، وسيجتمع العالم على شرف الكرة، في أكبر بلاد الدنيا وعاصمة القياصرة.

وبالنسبة لنا لن تكون العودة هذه المرة روتينية، فلن نكتفي بدور المشاهد الشغوف المتطلع لانطلاق صافرة البداية، ولكن سنكون هناك، سنشارك وسيظهر ممثلنا الأخضر ليكون بطلاً أساسياً في فيلم الافتتاح، حيث شاءت القرعة أن تضع المنتخب السعودي طرفاً في المباراة الأولى في مواجهة المنتخب الروسي المستضيف، هذا يضاعف معدلات الاهتمام في العالم العربي وفي الإمارات التي غاب منتخبها عن التواجد في الموعد، ولكنها لن تغيب تماماً طالما أن «الأخضر» سيكون ممثلاً لنا، فاليوم سنظهر وسنحضر، واليوم ليس فينا شخص محايد، فنحن والسعودية رؤية مشتركة وقلب واحد.

كلما زاد الغياب كانت الأشواق وكان الحنين، وهذا حال الأخضر الذي غاب منذ 12 عاماً ولم يحضر بآخر نسختين، ولأن الغياب كان صعباً وطويلاً فلابد أن تكون العودة هائلة، ولابد أن تكون الاحتفالية مثالية، تليق بالعائد بعد طول انتظار، لذا شاءت الأقدار أن يكون الأخضر السعودي هو أول منتخب خليجي عربي يخوض المباراة الافتتاحية في كأس العالم، وهذا يضاعف من مسؤولية اللاعبين في الظهور بشكل متميز.

الجماهير السعودية والخليجية والعربية، وكل القارة الآسيوية، تتطلع إلى الأخضر، وتنتظر مستوى يليق بالعائد بعد طول غياب، ليعيد ذكريات أميركا 1994، المهمة صعبة والمواجهة تاريخية، ولكن نريدها «عيدية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا