• الاثنين 03 رمضان 1438هـ - 29 مايو 2017م
2017-05-17
الفخر مبخوت
2017-05-16
لماذا يحتفلون؟
2017-05-15
حلم «الأبيض»
2017-05-14
«فيلم جزراوي»
2017-03-29
بعد خراب مالطا
2017-03-28
صعبة وليست مستحيلة
2017-03-27
أقوال وأفعال
مقالات أخرى للكاتب

الزعيم القديم

تاريخ النشر: الثلاثاء 20 مايو 2014

شتان الفارق بين البدايات وبين الخواتيم، وشتان الفارق بين زعيم المنتصف وهذا الزعيم، فقد عاد في الوقت المناسب عاد الزعيم القديم، ليفجر ينابيع الفرحة في مدينة العين، ويقدم لجماهيره وعشاقه البطولة المستحقة، كأس رئيس الدولة، هذه الكأس الغالية التي تناوب على حملها اللاعبون، وطافوا بها أرجاء مدينة زايد الرياضية، ليبشروا جماهيرهم بالفوز الغالي وباللقب الجديد، ويذكروهم أن الزعيم كلما حقق إنجازاً لا يكتفي، ولكنه يقول “هل من مزيد”.

رغم البداية المتواضعة، ورغم الظروف الصعبة التي غلفت موسم الزعيم، لم يكن مقبولاً لجماهير العين التي ذاقت الشهد في الموسمين الماضيين أن تقبل بالخروج من هذا الموسم خالية الوفاض، لم يكن معقولاً أن تودع المشهد دون أن يكون لها كلمة، ودون أن تترك تلك البصمة، هي التي عرفناها وحفظنا تفاصيلها عن ظهر قلب، وعلاقة عشق خالدة بين الزعيم ومعدن الذهب.

ما الذي فعلته يا زلاتكو؟ هذا السؤال الذي كان يتردد على ألسنة الجميع، وكيف جاء هذا الكرواتي ليعيد الأمور إلى نصابها؟، نجح في ترتيب أوراق الفريق، وانتشاله من حالة الفوضى العارمة التي كان يعيشها، لا نقول: إنه أخرجه من عثرته، ولكن نجح معه في استعادة ذاكرته، واستعادة بريقه الغائب منذ بداية الموسم، فقاده إلى ربع نهائي البطولة الأسيوية، وها هو ينجح في التتويج بلقب أغلى الكؤوس، وهذا المدرب كسب الرهان ونجح في الدخول إلى قلوب الأمة العيناوية بسرعة فائقة، وفي ليلة من ليالي العمر، نجح زلاتكو في إصلاح ما أفسده الدهر.

هدف واحد كان يكفي، وما أغلاه من هدف، سجله جيان وكالعادة كانت الهدية الفاخرة من عمر عبدالرحمن، هدف واحد توج به الزعيم بطلاً لكأس رئيس الدولة، وضمن به مكانه طرفاً رئيسياً في افتتاح المشهد الموسم القادم مع الأهلي في كأس السوبر، والأهم أنه حجز للفريق مقعده في البطولة التي يعشقها العيناوية ولن يهدأ لهم بال حتى يستعيدوا ذكريات التتويج فيها، إنها البطولة الأسيوية، ولا ننسى أنه بهذا الهدف أصبح جيان هدافاً للكأس بعدما كان هدافاً للدوري، وهو هداف البطولة الأسيوية حتى الآن، وبالفعل محظوظ من كان يلعب في صفوفه جيان.

هذا الزعيم مكانه في الطليعة والواجهة، لا يليق به أن يكون في مؤخرة الصفوف، ذلك هو قدره الذي اختاره لنفسه، وذاك هو مصيره، أن يكون دائماً في القمة، وحاضراً على منصات التتويج، فالزعيم بمن حضر، ولا نستغرب حضوره فهو ليس بالخبر المثير ولكن غيابه هو الخبر.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا