• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

«الكبيران»

تاريخ النشر: الإثنين 01 فبراير 2016

منذ انطلاق مسابقة دوري المحترفين قبل 8 سنوات، لم أتابع وأشاهد جولة واحدة تحبس الأنفاس، كما فعلت الجولة الماضية من مسابقة دوري الخليج العربي، حضرت فيها الإثارة والمتعة، وحضرت الجماهير في معظم المباريات، وحضرت الأهداف والمفاجآت، كانت وجبة كاملة الدسم، وكانت بلا جدال جولة الموسم.

في هذه الجولة حضر الكبيران، «والله على أيام زمان»، فاحت من هذه الجولة رائحة الثمانينيات، عندما كانت المنافسة بين الوصل والشارقة هي حديث الناس، وفي هذه الجولة حضر الوصل من بوابة «الديربي» القديم، بينما حضر الشارقة على حساب «الزعيم»، حضر الكبيران وليتهما لا يغيبان.

تخيلوا أن كل مباريات دورينا بمستوى ما شاهدناه في ديربي بر دبي، تخيلوا تلك الجماهير الجميلة تزين كل ملاعب دورينا، تخيلوا أن الوصل يخوض كل مبارياته بنفس القوة والإصرار، وهو يلعب بعشرة لاعبين أمام غريمه التقليدي، ويحقق فوزاً طال انتظاره، وتخيلوا أن الوصل كان منافساً على القمة في دورينا، فأي متعة وأي إضافة وأي جنون.. هل تتخيلون؟.

يوم الجمعة الماضي لم يكن العنبري مدرباً للشارقة وحسب، ولكنه كان في الملعب، كان أحد اللاعبين، عاد ليرتدي قميصه المفضل رقم «21»، وعاد الملك الذي عهدناه فريقاً تهابه الخصوم، استعاد ذاكرته المفقودة بعد طول غياب، ظهر كما لم يظهر من قبل، ذكرنا بالذي مضى وبفرقة النحل، استحق العنبري نجومية الجولة واستحق الشارقة الفوز، في يوم تقمص فيه البرازيلي فاندرلي شخصية الرائع «عزوز».

«الكبيران».. مكانة خالدة في دورينا، وعندما يكونان في قمة مستويهما فهذا يمنح المسابقة قيمة مضاعفة، فمن مصلحة المسابقة أن تتسع رقعة الفرق القوية، ولا يوجد مثل الوصل والشارقة، فهما القادران على لعب هذا الدور على أكمل وجه، بما يمتلكانه من جماهير عريضة، وإرث تاريخي عظيم، وليس من المنطقي غيابهما عن الساحة، وهما قادران على إثرائها وإعادة ترتيب أوراقها.

كل شيء في الجولة الماضية كان جميلاً، فما أجمل الجماهير التي حضرت إلى الملاعب، وكان لها تأثير السحر على فرقها، وما أجمل ديربي العاصمة، وما أجمل تحولات اللحظات الأخيرة، وما أجمل فريق اسمه دبا الفجيرة، وبكل معايير المتعة ومقاييس الكرة، ما أجمل الجولة السادسة عشرة، هي في دوري المحترفين، وكأنها جولة من أيام «الطيبين»، كأنها جولة من الثمانينيات وأيام زمان، جولة ظهر فيها «الكبيران»، فليتهما لا يغيبان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا