• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

«نهائي ولا في الأحلام»

تاريخ النشر: الأحد 18 مايو 2014

أجمله من يوم وما أطيبه من مساء وما أغلاه من لقب، وما أسعد أولئك الذين سوف يتوافدون إلى مدينة زايد الرياضية، ليحضروا نهائي أغلى الكؤوس وليقدموا رسائل الوفاء والولاء إلى القائد الوالد، نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، حدث ننتظره كل موسم وكلنا شغف، فهو احتفال لا يخص الأهلي والعين، ولا جماهير الفريقين، ولكنه يخص الجميع، فهو يوم للوطن.

نقف على أعتاب المشهد الأخير، واللقطة الختامية لموسم كان حافلاً بالكثير من الأحداث والقصص والحكايا، فكان موسماً مثيراً للجدل بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مضى بخيره وشره، وعندما يكون الختام في مدينة زايد الرياضية ونهائي أغلى الكؤوس عندها نتأكد وندرك، أن الختام مسك، ولم لا يكون عندما يجتمع الأهلي والعين في مشهد الختام، وفي يوم لا يشبه غيره من الأيام، ليكون السيناريو المثالي و«نهائي ولا في الأحلام».

الأهلي والعين هما اللذان دشنا هذا الموسم وقصا الشريط في مباراة افتتاحه، عندما تقابلا في كأس السوبر، وما بين البداية والختام، أيام توالت وأمور حدثت، فتوج الأهلي بطلاً للسوبر ذلك اللقب الذي لم يكن سوى القطرة الأولى وكان أول الغيث ثم تواصلت الأحداث السعيدة في بيت الفرسان، فتوج بطلاً لدوري الخليج العربي وبطلاً لكأس الخليج العربي، وحقق الثلاثية، ورغم الخروج الآسيوي المر يسعون هذا المساء للرباعية، وإنجاز غير مسبوق في تاريخ المسابقات الكروية.

أما العين، فقد كانت البداية على غير المتوقع، ومنذ خسارة السوبر وفقدان لقب دوري الخليج العربي الذي كان يحمله في آخر موسمين، ثم الخروج المبكر من كأس الخليج العربي، كل هذه الأمور جعلت العيناوية يعيشون موسماً خالياً من الدسم، ولكن لأنه الزعيم قد يمرض ولكنه تعافى في الوقت المناسب، ووصل إلى ربع نهائي البطولة الآسيوية، وها هو في مشهد الختام يبحث عن الكأس الغالية.

يقال إن المباريات النهائية تخلو من المتعة ويغلب عليها الطابع التكتيكي، ولكن ليس اليوم وليس عندما يجتمع الأهلي والعين، وليس عندما تجتمع تلك الكوكبة الرائعة من الفنانين والرسامين والنحاتين تحت مسمى «لاعبين» الذين يرتدون ملابس الفريقين، وينثرون إبداعاتهم ويقدمون عصارة جهدهم على المستطيل الأخضر، وليس عندما يحتشد الآلاف من أنصار الفريقين، كلتا الفئتين واثقة من فريقه مطمئنة على مصيره، وكلتا الفئتين تريد أن ترسم على شفاهها الابتسامة الأخيرة.

ليكن مشهد الختام هو الصورة التي نريد أن يراها العالم عنا، وليكن شاهداً على تقدمنا وتحضرنا، وليكن يوماً للعب النظيف والتنافس الشريف، وليكن يوماً في حب القائد والوطن.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا