• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

«شعب وطلياني»

تاريخ النشر: الإثنين 04 مايو 2015

قبل 40 عاماً وبالتحديد في موسم 1974 / 1975 تأهل الشعب إلى دوري الدرجة الأولى، وشارك للمرة الأولى في دوري الأضواء موسم 1975 / 1976، عندها بدأت قصة الشعب بمختلف فصولها، كان قريباً من اللقب في أكثر من موسم، وكان في قلب المنافسة لمواسم عدة، عشنا معه وعاشت جماهيره الفصول الأربعة، هبط مرات ولكنه كان يعود بسرعة، كان سلاحه العزيمة وميزته الإصرار، كان ولا يزال قدره أن يكون بين الكبار.

وفي موسم 1981/ 1982 وضمن مباريات الجولة الثانية لمسابقة الدوري، استضاف الشعب فريق العين حامل اللقب، وفي الشوط الثاني افتتح العين التسجيل بواسطة الغزال أحمد عبدالله، وقبل 10 دقائق من نهاية المباراة نجح الشعب في إدراك التعادل، وبعدها بثلاث دقائق تقدم الشعب بالهدف الثاني عن طريق اللاعب الناشئ في حضوره الأول، عدنان الطلياني الذي سجل أول أهدافه في الدوري، وكتب السطر الأول في حكاية أسطورة الإمارات التاريخية.

كانت المعادلة هكذا «شعب وطلياني»، من هنا بدأت علاقة العشق الخاصة التي تجمع كل جماهير الكرة في الإمارات مع هذا الفريق، فمن يشجع الشعب يدين له بالولاء والحب، ومن يحب الطلياني لابد وأن يتعاطف مع الشعب، وعلى الرغم من اعتزال عدنان الطلياني قبل 12 عاماً في مهرجان مهيب، لا يمكن الفصل بين الطرفين ولابد من التطرق إلى الطرف الآخر عند ذكر أحدهما، وكأنهما توأم سيامي عجزت كل المحاولات عن فصلهما.

وأمس الأول كان الشعب على موعد مع مباراة الصعود، والفوز على مسافي فقط يقود الفريق إلى دوري المحترفين، وبعدما تقدم بهدف تمكن مسافي من إدراك التعادل، وظلت المحاولات الشعباوية مستمرة ولكنها أمام استبسال لاعبي مسافي كانت تبوء بالفشل، ووصلت المباراة إلى الوقت الضائع وبدأت جماهير الفريق تفقد الأمل، وكان الفوز أشبه بالحلم وأقرب إلى المستحيل، إلى أن جاء الفرج برأس الفرنسي ميشيل.

عاد الشعب ليستأنف القصة، عاد والأجمل هو عودة جماهيره المخلصة، عاد إلى البطولة ولكنه بحاجة إلى الكثير حتى يعود إلى سيرته الأولى، حتى يعود كما كان فريقاً صعب المراس، حتى يعود شرساً ويحبس الأنفاس، ولكن الأكيد أن جماهيره ستعود لتنثر إبداعاتها في مدرجات المحترفين، وستكون هذه المدرجات في الموسم القادم أكثر جمالاً وإشراقاً وحيوية، فقد عاد «الكوماندوز» ومعه جماهيره أو كتيبة الحب الشعباوية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا