• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

فريق كل العرب

تاريخ النشر: الثلاثاء 13 مايو 2014

مانشستر سيتي هو القمر السماوي الذي تأسس قبل 134 عاماً، ورغم هذه السنوات الطويلة إلا أنه كان منزوياً في زاوية مهملة، كان في الظل يظهر عاماً ويختفي أعواماً عدة، ولما أمعن في الغياب وطالت المدة، وابتعد طويلاً عن الضياء، عاد القمر كما كان بازغاً في السماء، وبعد سنوات الظلام، ابتسمت له الدنيا ذات صباح وأطل بالنور، وكان ذلك في الأول من سبتمبر عام 2008 عندما انتشر الخبر في كل أنحاء العالم، فقد انتقلت ملكية النادي إلى «الشيخ منصور».

مانشستر سيتي هو القمر السماوي، والذي يمكن أن نقسم تاريخه الطويل إلى فترتين، الأولى كانت طويلة بل طويلة للغاية في حساب الأيام، وفي حساب الإنجازات كانت قليلة، وامتدت هذه الفترة منذ تأسيسه عام 1880 ولمدة 128 سنة، حقق خلالها الفريق 12 لقباً فقط، أما الفترة الثانية فقد بدأت فعلياً عام 2008 عندما انتقلت ملكية النادي إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وخلال ست سنوات لم تنتقل ملكية النادي وحسب، بل انتقلت طموحات وأحلام ورؤى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان إلى النادي، فكان ما حدث فيما بعد أشبه بالإعجاز، وخلال ست سنوات تحقق الإنجاز تلو الإنجاز.

مانشستر سيتي خلال ست سنوات ماضية، أصبح حديث العالم، وخلال ست سنوات حقق الفريق خمس بطولات والبقية تأتي في الطريق، والفريق الذي كان مغموراً أصبح شاغل الناس، وتحول إلى أحد اللاعبين الرئيسيين في الكرة الأوروبية، وكلما أحرز بطولة وكلما نال لقباً، تحدثت إنجلترا اللغة العربية، فقد قال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان سابقاً إن هذا فريق كل العرب.

جاء سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان إلى النادي حاملاً معه التباشير، وبإقباله إلى المدينة التي تقع شمال غرب إنجلترا أقبل بقدومه الخير، وأصبح للفريق هيبة وشخصية، وتربع على عرش الكرة الإنجليزية، وتوج النادي ببطولة أقدم دوري في العالم، لتكون الرسالة الموجهة واضحة المعالم وجلية، وشهادة نجاح للعقلية العربية، والفريق الذي تسيّد واكتسح إنجلترا مهد كرة القدم، يدار بعقول إماراتية.

كل ما حققه مانشستر سيتي خلال ست سنوات وما زال القادم أجمل، فتلك هي رؤية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، أما المستقبل فسيكون مشرقاً للفريق، تراه في نظرة ذلك الشبل من ذاك الأسد، وقد كان هو وجه السعد، لم لا وهو «حفيد زايد»، وهو الذي حضر في الملعب وكان يشاهد القمر السماوي يبزغ في سماء إنجلترا، ذلك هو الشيخ محمد بن منصور بن زايد.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا