• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

كلمة السر «حمدان»

تاريخ النشر: الإثنين 12 مايو 2014

الأهلي هو صباح دبي الرائق ومساؤها الأنيق، هو حاضرها الشاهق وتاريخها العريق، هو ذلك النادي وهذا الفريق الذي يتنفس أنسام الإنجاز من عنفوان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والرئيس الفخري للنادي الأهلي، هو صاحب نظرية المركز الأول وهو فارس العرب، وهو مبتدع شعار ثلاثية النصر والفوز والحب، هو بحر الجود ورمز للعطاء، وهو القائد الملهم لكل انتصارات «القلعة الحمراء».

الأهلي كتاب من الأمجاد، خط سطوره الآباء وسار على نهجهم الأولاد، هو تاريخ وحاضر ومستقبل، وعندما نتحدث عن الريادة فمكانه الطليعة والمركز الأول، هو ظمأ لا يرتوي من الألقاب، وطموح يستمده من شيخ الشباب، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس النادي وأول الفرسان، وثلاثية الأهلي التاريخية هي الدليل والبرهان، وفي كل موعد أهلاوي مع الفرح تكون كلمة السر التي يحفظها الجميع «حمدان».

في اتحاداتنا ومؤسساتنا الرياضية كافة، يبقى الأهلي مصنعاً للقيادات وللرموز الإدارية، وفي هذا الموسم لم تكن النجومية فقط للاعبين في الملعب ولم تكن فقط للمدرب، ولكن كان هناك رئيس مجلس الإدارة، والذي تولى قيادة دفة العمل منذ أربع سنوات، عبدالله النابودة ذلك القائد الميداني الشاب، وفي عهده شهدت القلعة الأهلاوية نهضة في جميع الألعاب، وامتلأت الخزائن الحمراء بمختلف الكؤوس والدروع والألقاب، وفي كرة القدم قاد ثورة الربيع الأهلاوي الأحمر، وصنع فريقاً لا يجارى ويكاد لا يقهر.

في أمسية اليوم البهيج، وفي ليلة التتويج، اكتملت الأفراح، واكتسح اللون الأحمر مقدرات كرة القدم في الإمارات، وعندما ارتفعت الدرع عالية محمولة بأيادي لاعبي الأهلي كانت دموع الفرح مختلطة بالعرق، وكان الأحمر هو اللون السائد في الحفل، وهل هناك ما يضاهي أن تكون الأفضل، وأن تكون في المركز الأول، أن تقف منفرداً على القمة، وبالأمس تم تدشين الفرحة رسمياً، واكتملت ثلاثية الإبداع، فمن لها غير فرسان فزاع.

قصة الأهلي مع الثلاثية بدأت قديماً منذ 40 عاماً عندما اندمجت ثلاثة أندية، الوحدة والشباب والنجاح تحت مسمى النادي الأهلي، فكان الكيان متوحداً شاباً ناجحاً، ومنذ بداياته كان بطلاً متوهجاً طامحاً، وفي غضون ستة أعوام كان الأهلي يحتفل بالتتويج بطلاً للدوري للمرة الثالثة، ويصبح أول نادٍ يحتفظ بالدرع.

أما ثلاثية هذا الموسم فهي الحاضر الزاهر، ومنذ اليوم الأول بدأت فصول الحكاية، ومن مباراة السوبر كانت الانطلاقة والبداية، كانت الرغبة جامحة وبدت النية واضحة، ورغم كل المطبات وكثرة العراقيل، لم يكن في قاموس الأهلاوية كلمة «مستحيل»، ومن جولة إلى جولة، كانوا يضيفون تفاصيل جديدة إلى لوحة البطولة، صبغوها بالأحمر القاني، وكانت كل الأمور تقود إلى هذه الفرحة وهذا الإنجاز، وتباينت النتائج فخسر من خسر وفاز من فاز، أما كل الأنباء فكانت تشير إلى أنه سيكون موسماً أهلاوياً بامتياز.

بالأمس احتفلوا بالثالثة، ولكنهم يطمحون إلى المزيد، يريدونها رباعية، يصرون على أنها تاريخية، يريدونه موسم «المد الأحمر»، يريدونه موسماً لا يبرح الأذهان، وفي هذا الموسم راهن الأهلاوية وكسبوا الرهان، فلا صوت كان يعلو فوق صوت الفرسان، ولم نستغرب عندما تحققت ثلاثية الإبداع، طالما كانت كلمة السر «حمدان».

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا