• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

«لله.. يا محسنين»

تاريخ النشر: الثلاثاء 28 أبريل 2015

الأزمة ليست وليدة اليوم ولكنها بدأت منذ سنوات طويلة ولدينا أندية تعاني من جراء الأعباء المالية وضيق ذات اليد، وتكاد تغلق أبوابها ولا تنادي بل تصرخ وتكاد تسمع من به صمم، أما الجهات المعنية في الدولة فقد وضعت القطن في أذانها فلا تسمع وإذا سمعت فلا تتكلم.

وماذا يعني أن تنسحب أربعة أندية قبل بداية هذا الموسم؟، وما المانع أن تنسحب ثلاثة أندية جديدة الموسم القادم، وما المشكلة في ألا يجد مئات اللاعبين أماكن لممارسة كرة القدم، ويصبحون فجأة هكذا بلا أندية، ولماذا نفكر في الآلاف من جماهير هذه الأندية التي اعتادت على تجميد أنشطة أنديتها وأصبحت جماهير مع وقف التنفيذ.

كل هذا ليس مهم ولا يؤثر فينا، ولكن المهم أن قيمة أرخص لاعب أجنبي في أنديتنا كفيلة بحل مشاكل هذه الأندية بلاعبيها وإداراتها وجماهيرها وشريحة هائلة من المجتمع لا تجد المتنفس الذي تمارس فيه هواياتها، أو المكان الذي تقضي فيه أوقاتها، ولأنه لابد من مكان بديل وجهة إنقاذ، كانت المقاهي هي الملجأ ودخان «الشيشة» هو الملاذ.

10 أندية أنشطتها مهددة والسبب 25 مليون درهم فقط لا غير، وهذه معلومة، أما المعلومة الأخرى فهي أن أندية دوري المحترفين تنفق سنوياً قرابة مليار درهم، على صفقات ثلاث أرباعها مضروبة، وعلى مدربين تتم إقالتهم قبل منتصف الموسم، وعلى مكافآت ومعسكرات وكماليات، والمحصلة في النهاية صفر كبير، ولا ننسى البند السري في موازنات بعض الأندية والخاص بتأجير الجماهير.

صدق أو لا تصدق أن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة تدعم الأندية بمبلغ 35 ألف درهم شهرياً لكل نادي، وليس هناك صفر سقط سهواً من الرقم السابق، نعم 35 ألف درهم فقط، للنادي بمختلف ألعابه وفرقه ورجاله وشبابه وناشئيه وأشباله وأجهزته الفنية، ولوازمه وملابسه ومعداته وفواتيره.

تفاءلنا بالزيارات الميدانية التي قامت بها لجنة رياضية منبثقة من المجلس الوطني، ولم يكن تفاؤلنا في محله، ولم تظهر بوادر لحل المشكلة، فالأندية تصرخ «لله يا محسنين»، أما الهيئة فقد جلست مع اتحاد الكرة على مقاعد المتفرجين، ثم انضمت إليهم لجنة المجلس الوطني الاتحادي، وأصبحت القضية أشبه بكرة النار التي تتقاذفها الأيادي، فالجهات المعنية، صامتة صمت القبور أمام معاناة الأندية، ليصدق قول الشاعر: «لقد أسمعت لو ناديت حياً، ولكن لا حياة لمن تنادي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا