• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

أجمل مافي زلاتكو

تاريخ النشر: الأحد 26 أبريل 2015

أجمل ما في زلاتكو أنه لا يجيد اللغة العربية، ولا يتابع مواقع التواصل الاجتماعي، ولا يقرأ ما يقوله عنه بعض المغردين الذين أقصى علمهم في كرة القدم أنهم يتابعون الدوري الإسباني، ويحفظون أرقام قمصان اللاعبين المسجلة، ويعرفون هواياتهم وأسماء أبنائهم ووجباتهم المفضلة، وتتجلى عبقرية بعضهم الفذة، في أنهم عندما كانوا يلعبون «البلاي ستيشن» ويختارون منتخب البرازيل، كانوا يضعون روبرتو كارلوس في مركز قلب الهجوم.

يقال إن الجهل يقتل صاحبه، أما جهل زلاتكو بالعربية فهو رحمة له، يكفي أنه لا يتابع ستوديوهات التحليل في القنوات الرياضية، ولا يستمع إلى ما يقوله بعض المحللين الذين لا يعجبهم العجب، فهم وقت الفوز يمتدحون الإدارة واللاعبين، وعند الخسارة يلومون المدرب، ولن يرضوا عنه حتى لو أشعل أصابعه العشر شمعاً، وحتى لو أحضر لهم كأس آسيا وكأس العالم للأندية، بل حتى لو أحضر لهم كؤوس الدنيا وصفها أمامهم صفاً على الطاولة، لن تتغير فكرتهم أبداً، فهو بالنسبة لهم لم ولن يكون رجل المرحلة.

وأجمل مافي زلاتكو أنه بينما انشغل غيره بالكلام والصياح، اختار هو الصمت وتفرغ للعمل، فكان نصيبهم خيبة الأمل وكان نصيبه النجاح، ورحم الله امرءاً عرف قدر نفسه، فبما أنني لست خبيراً فنياً، لذا لا أستطيع تقييم العمل الذي يقوم به زلاتكو مع الفريق بطريقة فنية، ولكن في كرة القدم تبقى النتائج هي المقياس الأصدق لعمل المدرب، فأشعة الشمس لا يحجبها غربال والأرقام لا تكذب.

وأرقام زلاتكو تتحدث عنه، فقد قاد الفريق في الموسم الماضي إلى لقب كأس رئيس الدولة وإلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا، وفي هذا الموسم قاده إلى لقب الدوري قبل الختام بثلاث جولات وإلى دور الـ16 من البطولة الآسيوية، وخلال 13 شهراً قاد الفريق في 30 مباراة في الدوري فحقق الفوز في 22 مباراة، ولم يخسر سوى 3 مباريات، وفي آسيا قاد الفريق في 16 مباراة، حقق الفوز في 9 مباريات ولم يخسر سوى مرتين.

هذه الأرقام تنصف عمل المدرب، ومني إلى إدارة العين نصيحة مجانية، لا تصدقوا كل ما يقال عن حاجة العين إلى مدرب آخر يمتلك سيرة ذاتية غنية، أو كما يقولون اسم عالمي وقوي الشخصية، أما النصيحة الثانية فهي: امنعوا زلاتكو إّذا فكر يوماً أن يتعلم اللغة العربية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا