• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

منتخبنا بدون إسماعيل

تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

أحب إسماعيل مطر وأثق في قدرته على العطاء خلال الفترة القادمة وأؤمن إيماناً تاماً بأهمية دوره كقائد للمجموعة الشابة من الأسماء الموجودة في منتخبنا الوطني، ولكنني أحترم أيضاً وجهة النظر الخاصة بالمدرب مهدي علي ورؤيته الفنية حول طبيعة المرحلة المقبلة، والمجموعة التي يعتقد أنها ستنفذ أفكاره، وتخدم تطلعاته، ولا نملك سوى أن نمنحه التفويض الكامل والصلاحية المطلقة في اختيار ما يراه مناسباً، ففي نهاية المطاف هو المدرب ولسنا نحن.

لنا وجهة نظر ربما تكون خاطئة، وللمدرب وجهة نظر قد تكون صائبة، هو الذي يختار ولسنا بالأشخاص المخولين، ولكن يوماً ما ستظهر الحقيقة حتى ولو بعد حين، القرار ليس بقرارنا، طالما لا نمتلك سوى آرائنا، ويبقى مهدي علي هو المسؤول الأول، وهو صاحب القرار، وعلى عاتقه تقع مسؤولية الاختيار، لربما هو يرى ما لا نراه، ويعلم ما لا نعلم، فهو الذي سنرفع له القبعات ونقف لنصفق له طويلاً في حال صحت اختياراته وصدقت رؤيته، وهو الذي نعده ونعدكم أن نتعامل معه بموضوعية شديدة إذا ما “لا سمح الله” أخفق في مهمته.

عندما يتعلق الأمر بمنتخبنا فنحن شركاء، لذا علينا إسداء النصيحة وإبداء الآراء، ومن واجبنا أن نقدمها للشارع الرياضي وللمدرب وللتاريخ بشفافية كاملة، ويبقى القرار النهائي بيد مهدي، وفي جميع دول العالم لا تظهر قائمة لمنتخب دون أن يدور حولها الكثير من الحديث والكثير من الجدل، وفي النهاية تكون الخيارات بيد المدرب فهو المسؤول الأول، ومهما اختلفت الآراء وتباينت وجهات النظر تبقى للمدربين قناعات خاصة ورؤى وفلسفة، ولنا قناعات قد نتفق معها أحياناً وأحياناً قد تكون مختلفة.

أحترم وجهة نظر مهدي علي وأتمنى أن يتقبل وجهة نظري، وهي أنه لا يوجد مدرب منتخب خليجي أو حتى آسيوي ويتاح له ضم لاعب بقدرات إمكانات ومهارة وروح وشخصية إسماعيل مطر ويتنازل عنه بسهولة، أراه أشبه بمن “يرفس النعمة”، فهو لا يزال في أوج مستواه وفي قمة عطائه، ولا تسألونا نحن، ولكن اسألوا تلك الأرض التي شهدت إبداعاته واسألوا لندن، نعم نحترم الاختلاف في وجهات النظر، ولكن يكفي أنه لا يزال باتفاق الجميع أحد أفضل اللاعبين هذا الموسم رغم تقدمه في العمر، فعندما يتباهى الآخرون بالنجوم والأسماء يكفي أن نقول إسماعيل مطر.

مسك الختام:

كان خيالاً في السابق وكان ضرباً من ضروب المستحيل، واليوم أصبح واقعاً وحقيقة، فقد نتوقع شتاء بلا مطر، ولكن لا نتخيل منتخبنا بدون إسماعيل.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا