• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

أبيض ناصع البياض

تاريخ النشر: الإثنين 12 يناير 2015

تحقق الهدف الأول بنجاح تام، فزنا على العنابي، ولم يرعبنا الهدف القطري الذي جاء بعد 22 دقيقة من بداية المباراة، فكان الرد قاسياً برباعية تناوب على تسجيلها ثنائي الهجوم خليل ومبخوت، وشارك في صناعتها جميع لاعبي المنتخب الذين تواجدوا على أرض الملعب، وجميع اللاعبين الاحتياطيين، وساهم فيها الجهازان الفني والإداري، حتى أنت عزيزي القارئ كان لك دور مهم في صناعة هذه الأهداف وإدراك الفوز.

وعندما لا يفوت مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، الفرصة في اجتماعهم الأسبوعي، ويتابعون المباراة ويتفاعلون مع الأهداف، عندها تدرك أن هذا المنتخب هو فرحة الوطن، وسر من أسرار السعادة، ويجتمع في دعمه وتشجيعه كافة أطياف الشعب وعلى رأسها القيادة.

حقق منتخبنا كل ما هو مطلوب منه في ضربة البداية، كان اللاعبون عند مستوى المسؤولية، ومنذ انطلاقة المباراة كانت الرغبة جامحة والنية واضحة، كان الأبيض في أجمل حالاته، وأكثرها صدقاً منذ زمن طويل، لم يكن هو الأبيض الذي شاهدناه قبل مدة في الرياض، ولكنه كان زاهياً براقاً ناصع البياض، هذا المنتخب الذي غاب عنا طويلاً، لم نعتد منه هذا الغياب، وعلى قدر المحبة كان العتاب، لذا لم يكن منتخبنا يلعب مع قطر كما شاهدتم وشاهدنا، الحقيقة هي أن أبيضنا كان يصالحنا.

هو فوز جميل، وبداية مثالية لمشوارنا الآسيوي، ولكنه لا يتجاوز أن يكون مجرد بداية لا قيمة لها إذا لم تتواصل بنفس القوة والحماس والإصرار، وثلاث نقاط هامة لن يكون لها معنى إذا لم يتم إضافة المزيد، وإذا لم يتم تدعيم الرصيد، وكلنا ثقة أن الجهاز الفني بقيادة المهندس مهدي علي يدركون هذا الشيء تماماً، ولا نشك أبداً أن الاستعداد لمواجهة البحرين والتفكير في المباراة القادمة قد بدأ بمجرد انطلاق صافرة النهاية لمباراتنا أمام قطر، التي أصبحت جزءاً من الماضي، تحقق فيها الهدف الأول، وبالتالي بدأنا نتطلع للمستقبل.

لا نبالغ في الفرحة، ولا نتخطى الحدود، ولا نرهق أبصارنا بالنظر إلى ما هو أبعد من المحطة القادمة، والمباراة الهامة، علينا أن ندرس البحرين، علينا أن نضع الهدف الثاني نصب أعيننا، ولتبقى أقدامنا ثابتة على الأرض، ولابد من الحذر ثم الحذر ثم الحذر، فلا يخدرنا الظهور الأول، ولا النتيجة البراقة، ولا يخدعنا الفوز على قطر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا