• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

حتى يتجدد الوصل

تاريخ النشر: الثلاثاء 29 أبريل 2014

ضمن الوصل البقاء وعدم الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى قبل ختام دوري الخليج العربي بجولتين، هذا الخبر ظهر وانتشر عبر وسائل الإعلام، لكنه لا يجب أن يمر مرور الكرام، ليس فرحاً وابتهاجاً ببقاء “الإمبراطور”، ولكن حزناً عميقاً على الحال التي وصل إليها الفريق الذي يعتبر أحد أهم ثوابت مسابقة الدوري منذ فجرها الأول، فهو الوصل، ذهب المسابقة وشمسها التي لا تأفل.

أجيال عديدة تعاقبت في تاريخ هذا النادي، عاش سنوات الانتصار وعرف لحظات الانكسار، ومع ذلك لم يعرف عشاق الفهود، موسماً كهذا، ولم يختبروا أسوأ من هذه المشاعر على مر تاريخه، الوصل مهدد بالهبوط، والإنقاذ لا يكون بأقدام إدارة الوصل أو اللاعبين، لكنه جاء كخدمات وهدايا وعطايا من الآخرين.

الوصل في أسوأ مراكزه على الإطلاق، لم يسبق للفريق أن تدحرج إلى ما دون التاسع، وهاهو يستقر منذ فترة طويلة في المركز الثاني عشر، ويحقق أسوأ معدل نقاط في تاريخه، وللمرة الأولى على مدى 40 عاماً تمر على جماهيره 8 مباريات متتالية في موسم واحد لم تذق فيها طعم الفوز، فهذه التشكيلة وهذه الأسماء من اللاعبين حققت أرقاماً كافية، لتمنحهم تذكرة دخول تاريخ النادي ولكن من البوابة الخلفية.

نعم كانت هناك الكثير من التخبطات الإدارية، والأخطاء التي دفع ثمنها الفريق، وكانت هناك تعاقدات مضروبة، وصفقات فاشلة، وغاب الاستقرار الفني وتغير المدربون وتعاقبت الإدارات، لكن هذا لا يعفي اللاعبين من المسؤولية، ولا يمنحهم الحق في العبث بتاريخ هذا النادي وحاضره ومصيره والإضرار بهيبته والتلاعب بمشاعر عشاقه وجماهيره.

ومن الآن وصاعداً وحتى يتجدد “الوصل” بين المنصات “والوصل”، لابد لأي شخص يرتدي قميص الوصل الأصفر أن يقرأ تاريخه جيداً، وأن يعي قيمة الوصل في كرتنا، وليدرك قيمة الأسماء التي تعاقبت على حمل الشعار وتلك الأجساد التي وضعت القميص ولم تنزعه إلا عندما كتبت بحروف من ذهب تاريخه واسمه، ومنذ ذلك الزمان أصدرت “الفرمان” أن هذا الفريق لا مكان له سوى القمة.

بقي الوصل لأنه الشمس التي يجب أن تشرق على دورينا، ولأنه إحدى الركائز التي لا يمكن أن تغيب، ولأنه أحد الكبار مهما جار عليه الزمان، ولأن وجوده ضمن الفرق المهددة بالهبوط خطأ فادح، وغلطة مطبعية، ودرس كروي نتمنى أن إدارة الوصل التي تشكلت ولم تعلن حتى الآن قد تعلمت منه الكثير، والدرس ليس له معنى ولن يكون مفيداً، إلا إذا شاهدنا في الموسم القادم فريقاً مختلفاً ووصلاً جديداً.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا