• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

صوت الجماهير أقوى

تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يناير 2016

قبل بداية الموسم تعاقدت إدارة العين مع الثنائي الهولندي بابل والنيجيري إيمينيكي، وعندما ظهر اللاعبان على أرض الملعب لم يكونا عند مستوى الطموحات، ولم ترضَ الجماهير عنهما منذ اللحظة الأولى، وبمرور الوقت تأكدت رؤى الجماهير، وطالبت الإدارة بسرعة إيجاد البديلين لهذا الثنائي، وتوافقت توجهات الإدارة مع مطالبات الجماهير، فحدث التغيير.

مشكلة أو ميزة العين أن جماهيره لا ترضى سوى بالأفضل، ولا تنظر سوى إلى آسيا، وعندما يأتي اللاعب الأجنبي يكون تحت مجهر المقارنات، العطاء هو الفيصل وأرض الملعب هي الميدان، ولكي تقتنع بالمهاجم القادم يجب أن يكون أفضل من جيان، فلم تشفع لإيمينيكي أهدافه السبعة، ولم يكن بابل مقنعاً رغم سيرته الذاتية.

وفي الوصل، كان التعاقد مع البرازيلي إدجار بطلب من الأرجنتيني كالديرون، سجل إدجار هو الآخر 7 أهداف للوصل، ومع ذلك لم يكن مقنعاً في معظم المباريات، ولم تتقبله جماهير الإمبراطور، وهي العنصر الوحيد الذي حافظ على بريقه في «نادي الذهب»، وهي تعرف أكثر من غيرها كيف يكون المهاجم، وهي التي تغنت كثيراً بأهداف الفهد الأسمر كبير هدافي دورينا، ورغم إصرار كالديرون بالإبقاء على إدجار، إلا أن جمهور الوصل لم يفقد الأمل، وظل يطالب بمهاجم أفضل، وأمس الأول حصل التغيير، فتحققت رغبة الجماهير.

جماهير الشباب ليست كجماهير العين والوصل كماً، ولكنها لا تقل عنهما كيفاً وشراسة، وهذه الجماهير لديها مبدأ، فهي لا تقبل بالخطأ، وترفض أي نوع من أنواع التقصير والإهمال تجاه القلعة الخضراء، وعندما تعاقدت إدارة الشباب مع البرازيلي جو كانت صفقة ليس عليها غبار، وعلى الرغم من الأهداف الـ8 التي سجلها، إلا أنه لم يقنع هذه الجماهير، وظلت تطالب بالتغيير، وبإصرار عجيب وبإلحاح ثابت، لبت الإدارة رغبتها وتحقق لها ما أرادت.

آراء الجماهير كثيراً ما تكون صحيحة، وتجاوب الإدارات معها أمر صحي للغاية، ومهما تحلت إدارات الأندية بالشجاعة والقوة، يبقى صوت الجماهير أقوى، فهم ليسوا مجرد مشجعين يوجدون خلف فرقهم في المدرجات، ولكنهم جزء رئيس ومهم في عائلة النادي الكبيرة، ويمثلون جمعية عمومية غير رسمية، يلعبون دور الحسيب والرقيب، ويفعلون هذا عن قناعة وحب ولا ينتظرون المثوبة من أحد، وهذه النوعية الوفية موجودة في كل الأندية، والحديث هنا عن الجماهير الحقيقية والعاشقة لا عن المستأجرة، فهؤلاء ليسوا سوى مستخدمين تبدأ مهامهم وتنتهي بانطلاق الصافرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا