• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

حليمة وعادتها القديمة

تاريخ النشر: الإثنين 25 يناير 2016

نحن لسنا البرازيل ولا الأرجنتين ولا ألمانيا حتى يكون عدم تأهلنا إلى نهائيات دورة الألعاب الأولمبية القادمة إخفاقاً حقيقياً، أو كارثة وألَّمت بنا، يكفي أننا نشارك في تصفيات الأولمبياد منذ عام 1984، ولم نتأهل إلى النهائيات سوى عام 2012، وإذا كنا أخفقنا في العبور 7 مرات، ونجحنا في الثامنة، فما الغريب أننا فشلنا في التاسعة، هي ليست مصيبة ولا جريمة، بل هي أقرب لأن تكون حكاية «حليمة» التي عادت إلى عادتها القديمة.

يمكن أن نعتبر الخروج من ربع نهائي كأس آسيا تحت 23 سنة مؤشراً لمسار كرتنا ومنتخباتنا في الفترة الماضية، ومقياساً لإفراز وتدفق المواهب في مسابقاتنا، وإذا كنا نعيش فترة ذهبية منذ 10 سنوات على صعيد الأسماء والنجوم الذين ظهروا في ملاعبنا، إلا أن المشاركات الماضية ومنتخبات المراحل السنية التي شاهدناها تؤكد أن القادم لا يبدو بنفس الجودة والموهبة.

لا أصدق حكاية الصدفة، ولا يقنعني أحد أن تلك المجموعة الذهبية وعناصر جيل الذهب ظهرت هكذا بلا مقدمات، ولم تكن نتاج عمل متقن وممنهج، ولكم أن تقرؤوا قصة ميلاد ذلك الجيل، ففي سبتمبر عام 2004 أقيم أول تجمع لمنتخب المناطق مواليد 89 وضم 83 لاعباً تحت قيادة خليفة مبارك، ومنتخب المناطق مواليد 90 و91، وضم 201 لاعب تحت قيادة جمعة ربيع، وأقيمت لهاتين المجموعتين تصفيات متتابعة أسفرت عن إعلان قائمة من 28 لاعباً كانت نواة هذا المنتخب الذي توج بطلاً لناشئي الخليج عام 2006، وكأس آسيا للشباب عام 2008، والذي تأهل إلى الأولمبياد عام 2012، وتوج بطلاً لكأس الخليج عام 2013، ويحمل أحلام الإمارات الآن في تصفيات كأس العالم 2018.

هل تواصل العمل بعد ذلك على نفس النسق؟ لا طبعاً ولكن ما السبب؟ ولماذا أهملنا البناء بعدما عثرنا على الدجاجة التي تبيض الذهب؟ ولماذا تخلينا عن تجربتنا الرائعة وممارستنا السليمة؟ ليس لدي تفسير سوى حكاية «حليمة» وعادتها القديمة، رغم أن العمل ونتائجه في تلك الفترة كان مذهلاً ومضرباً للمثل، والحقيقة أن الإخفاق في كأس آسيا تحت 23 سنة ليس فشلاً ولا عدم التأهل، لكن الفشل هو عدم الاستمرار في مشروع أثبت نجاحه والتوقف عن العمل، والفشل هو الركون إلى الحاضر وإهمال المستقبل، الفشل هو الصمت حيال تراجع منتخبات المراحل والمتاجرة بنجاحات المنتخب الأول، هذا هو الفشل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا