• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

«تبون كأس العالم؟»

تاريخ النشر: الأربعاء 01 أبريل 2015

خلال الأيام الماضية انشغل العالم بأسره في أيام «الفيفا»، وهي الفترة التي يقتنصها الاتحاد الدولي لكرة القدم من «الروزنامة» المزدحمة، ويخصصها من أجل إقامة المباريات الدولية، وتتوقف فيها الدوريات المحلية، ويتفرغ اللاعبون الدوليون من أجل الانضمام إلى منتخبات بلادهم التي تجدها فرصة سانحة لا تقدر بثمن، فتغتنمها من أجل التجمع وخوض المباريات الودية.

خلال أيام «الفيفا»، خاضت 7 منتخبات خليجية مباريات دولية، ومنها منتخبا الكويت والبحرين اللذان واجها منتخب كولومبيا بكامل نجومه هنا في أبوظبي، نعم هل تصدق؟ كانوا هنا، ولكن غاب منتخبنا، وخسرنا فرصة ثمينة للاحتكاك مع المنتخب الذي يحتل المركز الثالث في العالم حسب تصنيف «الفيفا»، وهو الذي كان بين ظهرانينا، لم يجبره أحد بل جاء بمحض رغبته إلينا.

خلال أيام «الفيفا» خاض 38 منتخباً آسيوياً من أصل 46 منتخباً، مباريات دولية، وغابت منتخبات مثل فيتنام وفلسطين ولاوس وبنجلاديش ومنتخبنا، نعم غبنا، كما خاض 14 منتخباً عربياً من أصل 22 منتخباً مباريات دولية، وغابت 8 منتخبات مثل الصومال وجيبوتي وجزر القمر وليبيا ومنتخبنا، نعم لقد غبنا.

خلال أيام «الفيفا» خاض 92 منتخباً من أصل 100 منتخب تحتل المراكز المئة الأولى في تصنيف «الفيفا» مباريات دولية، وغابت 8 منتخبات مثل الكونجو وغينيا وسيراليون وبنين ومنتخبنا، وخلال أيام «الفيفا» خاض 166 منتخباً من أصل 209 منتخبات يضمها «الفيفا» مباريات دولية، وغاب 43 منتخباً، على سبيل المثال منتخبات مدغشقر وتشاد وتاهيتي وفيجي وتونجا وكذلك منتخبنا.

خلال أيام «الفيفا» 80٪ من منتخبات العالم تجمعت وخاضت مباريات دولية، وخلال أيام «الفيفا» جميع منتخبات العالم المتقدمة كروياً خاضت مباريات دولية، وخلال أيام «الفيفا» المنتخبات الآسيوية الأربعة، والتي تتقدم علينا في التصنيف، والتي نطمح في انتزاع بطاقة التأهل إلى كأس العالم من أحدها، خاضت مباريات قوية للغاية أمام منتخبات، مثل السويد وتشيلي بل إن أستراليا واجهت وأحرجت منتخب ألمانيا بطل العالم على أرضه.

هناك أناس بارعون في الحديث والأقوال، وقلة من يجيدون ترجمتها إلى أفعال، وقبل أيام قرأنا عبر وسائل الإعلام، أحدهم يخطب بنا، وكان يعشمنا، وكأنه يقول: «تبون كأس العالم؟»، الإجابة هي نعم، ولكن وفق ما يحدث على أرض الواقع ونحن على المحك، أتساءل: هل هو جاد في حديثه؟، بصراحة أشك.

     
 

الانتقاد سهل

مع احترامي لك ولكن الاتحاد لم يملك خيار للاقامة مبارة السوبر الا هذا اليوم ولو كنت انت مكان الاتحاد الاماراتي ماذا كنت تفعل بالمبارة السوبر ؟؟

abdalla | 2015-04-04

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا