• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م
2018-02-22
نعم أو لا
2018-02-21
يحدث في مكان ما
2018-02-20
مارادونا الإنسان
2018-02-19
الآسيوية «صعبة قوية»
2018-02-04
رسالة كايو
2018-02-01
ما الذي تغير؟
2018-01-31
رابع المستحيلات
مقالات أخرى للكاتب

لا نخشى ولا ننسى

تاريخ النشر: الثلاثاء 08 يناير 2013

يخوض منتخبنا الوطني مساء اليوم اختباراً حقيقياً وجدياً في مواجهة الأحمر البحريني الذي سيكون متسلحاً بالأرض والجمهور، ورغبة جامحة في تعويض نقطتين خسرهما في المباراة الافتاحية أمام منتخب عُمان ضاعفت من القيمة الحقيقية للنقاط الست المتبقية في الدور الأول. وفي أعقاب المواجهة القطرية التي حقق من خلالها منتخبنا فوزاً مهماً، وقبل مواجهة اليوم المهمة أمام البحرين، يجب ألا تخدعنا المباراة الأولى ونتيجتها، أو نندفع خلف إبر التخدير المشروعة التي يروجها الآخرون عبر المراهنة في تسويق حظوظنا في البطولة، فتكون خصماً أشد قوة وبأساً من لاعبي المنتخب البحريني.

على لاعبونا أن يحتفظوا بذاكرتهم في مثل هذه المواقف، وألا يعيشوا أحلام اليقظة الوردية بشكل مبكر، كما أن عليهم أن يحذروا من كلام حق يراد به النيل من عزيمتهم، من خلال المبالغة في تصوير جاهزيتهم وقوة شكيمتهم، وعليهم أن يتذكروا أنهم لا يزالون في أعيننا مشروعاً للمستقبل، ونواة للأمل، لا نطالبهم سوى أن يكونوا هم كما عهدناهم، لا أكثر ولا أقل.

علينا أن ننسى آخر مباراة جمعتنا بالمنتخب البحريني ودياً قبل أشهر قليلة، عندما فاز منتخبنا بستة أهداف مقابل هدفين، فتلك لم تكن سوى مباراة ودية تختلف جملة وتفصيلاً عن المواجهات الرسمية، ولنتذكر جيداً أمسنا القريب عندما تغلبنا على منتخب لبنان ودياً بالنتيجة نفسها، وبستة أهداف مقابل هدفين، ولكن بعد أيام قليلة في تصفيات كأس العالم شربنا من الكأس نفسها ورد المنتخب اللبناني الدين والصاع صاعين.

دعونا نستمتع في البطولة، من خلال بذل أقصى ما لديكم من عطاء، ولا ننسى أننا لا نزال في مرحلة البناء، وأننا ندخل البطولة بفريق هو الأصغر في معدل الأعمار مقارنة بالبقية، ولكنهم كبار في روحهم القتالية، وفي تحملهم المسؤولية، فهذا المنتخب منذ تكوينه أصبح أيقونتنا القادمة وفخر الصناعة الوطنية.

لا نخشى أي منتخب، ولكن لا ننسى أننا لا نزال في بداية الدرب، والمشوار لا يزال طويلاً، لا ينتهي بنهاية البطولة، بل هي لا تمثل أكثر من جولة، سنكذب على أنفسنا لو قلنا إننا لا نفكر فيها أو إذا أنكرنا أن تلك الكأس الجميلة، لا تزورنا في أحلامنا كل ليلة، ولكن لا يمكن أن نلغي الفواصل أو نحرق المراحل، فالغاية نبيلة ولكن لا تبررها أي وسيلة.

مسك الختام:

لا نريد منكم سوى أن تكونوا أنتم، كما عهدناكم وكما كنتم، عندها فقد سيهون الصعب وسيسهل الدرب، وسيتحقق لكم ولنا ما أردنا وما أردتم.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا