• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

مناجم الذهب

تاريخ النشر: الثلاثاء 19 يناير 2016

ما الذي تفعله إدارات شركات الأندية على مدار العام؟، وما هي الأشياء العظيمة التي تقوم بها وتشغلها عن أبسط الأمور في عملية إدارة اللعبة؟، برز لي هذا التساؤل وأنا أقرأ التقرير المنشور على صفحاتنا بالأمس عن وجود بعض السماسرة ووكلاء اللاعبين في أروقة كأس آسيا تحت 23 سنة المقامة حالياً في الدوحة من أجل اقتناص المواهب الأسيوية، ومحاولة تسويقهم في الأندية الأوروبية.

هناك خانة في قوائم فرقنا مخصصة للاعب الآسيوي، ولأنه من الصعوبة بمكان العثور على نوعية اللاعب الآسيوي القادر على تقديم الإضافة في ملاعبنا على اعتبار أن النجوم منهم يفضلون خوض تجارب احترافية في أوروبا، وبالتالي فقد كانت هذه البطولة فرصة ثمينة لأنديتنا وكشافيها «إن وجدوا» للبحث عن المواهب والاستفادة منهم، سواء في فرقهم أو حتى بغرض استثمارهم مستقبلاً.

هل هناك كشافون في أنديتنا؟، سؤال طالما تردد في داخلي ومن دون توجيهه لأحد تبدو الإجابة معروفة، فأنديتنا التي تغلفت بثياب الاحتراف لا تزال أجوافها هاوية، والبعض من السذاجة بمكان تجده يعتمد اعتماداً كلياً على بعض السماسرة الذين يروجون لبضائعهم الفاسدة منتهية الصلاحية في دورينا، مستغلين غياب الفكر الاحترافي عند مسؤولين، يفترض أنهم يديرون أندية تشارك في دوري المحترفين.

ثماني سنوات على انطلاق دوري المحترفين، ومع ذلك فلا نزال نتلعثم عندما نتكلم، ولا زلنا نتخبط ونسقط عندما نبدأ بالمشي، والمسؤولون في أنديتنا لا يزالون غير قادرين على استيعاب الحكمة التي تقول: «الذي لا يأكل بيده لا يشبع»، فهم يبحثون عمن يضع اللقمة في أفواههم، ولأن الغاية لديهم تبرر الوسيلة فهم يبحثون عن الطريقة الأسرع والأكثر يسراً في تحقيق غاياتهم، وعندما يفشلون تكون الطريقة الأكثر شيوعاً وانتشاراً في السنوات الأخيرة، لاعب قادم من أصول لاتينية، ودولة آسيوية وجنسية.

بطولات المراحل السنية على صعيد العالم هي مناجم الذهب، فكل النجوم مروا من هذه البطولات وكلهم تخرجوا منها، وكل ما نحتاجه عين خبيرة ولديها البصيرة الكروية فهي قادرة على اقتناص هذه المواهب الصغيرة، والتي سيكون لها شأن كبير في عالم المستديرة، فهم عندما يكونون صغاراً فإنهم في المتناول وتكون عملية التعاقد معهم هينة ويسيرة، ومع مرور الأيام، تزداد هذه المواهب نبوغاً وتتضاعف الأرقام، فتصرف إدارات أنديتنا النظر وتواصل عملها بالأسلوب نفسه، أشرطة بأهداف اللاعب ولقطات على «اليوتيوب».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا