• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م
2017-12-16
كان الجزيرة هنا
2017-12-15
ليلة فخر
2017-12-14
سوق سوداء
2017-12-13
مواجهة من الخيال
2017-12-12
تلك هي البرازيل
2017-12-11
فعلها الجزيرة
2017-12-10
البطل أبوظبي
مقالات أخرى للكاتب

لعبة الانتخابات

تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2012

ماذا نريد من الانتخابات القادمة لاتحاد الكرة؟ أو ماذا تريد منا، وماذا يجب أن نوفر لها حتى تفرز لنا العناصر الأفضل القادرة على تقديم الإضافة المطلوبة وتلبية طموحاتنا والتخطيط لمستقبل أحلامنا؟ الانتخابات جميلة ككلمة، وجميلة كممارسة صحية نتنفس فيها هواء الديموقراطية والتنافس الشريف بين مجموعة من المرشحين، ولكنها قد لا تكون بذلك الجمال الذي نتخيله عندما تتحول إلى لعبة، تدار بطريقة غامضة وتحبك تفاصيلها في الخفاء وبعيداً عن أعين الناس من أجل إيصال أسماء معينة إلى مقاعد الاتحاد، دون الأخذ في الحسبان قيمة الإضافة التي من الممكن أن يقدمها هؤلاء الأشخاص للمجلس القادم.حق الترشح للانتخابات مكفول للجميع، ولكن ما الذي يدفع عضو مستقيل من المجلس السابق أن يتحمس من جديد ويسعى لاستعادة موقع كان قد تخلى عنه قبل أشهر قليلة طواعية؟، أليست الاستقالة تحمل في طياتها إقراراً ضمنياً من الشخص المستقيل بتحمله المسؤولية وتبعات الإخفاقات التي حدثت في فترة المجلس السابق؟.

وما الذي يدفع شخصاً لم يعرف النجاح سابقاً، ولا يحمل سيرة ذاتية تشفع له، ولم نعرف عنه سوى الفشل في كل المناصب الرياضية التي تقلدها في الماضي حتى يتحمس لفكرة الانضمام لمجلس إدارة أعلى سلطة كروية في الدولة؟.

وما الذي يجعل أشخاص تعاني أنديتهم في وجودهم وتتمنى الخلاص منهم، بعدما كانوا أسبابا رئيسية في الكثير من الانتكاسات والعثرات، وإذا كانت تجاربهم مع الأندية مخيبة للآمال، فهل نتوقع منهم أن تتجلى قدراتهم في اتحاد الكرة بلجانه المتشعبة ومسؤولياته الجسيمة.

ثم لماذا يصر أحد المرشحين على الدخول في لعبة الانتخابات، وهو الذي اعتذر عن الانضمام إلى عضوية اللجنة المؤقتة بناديه بسبب انشغاله وعدم تفرغه، فما الذي سوف يستجد مستقبلا، ومن أين سوف يأتي بالوقت للعمل الشاق في اتحاد الكرة.

لماذا يستجدي بعض الأشخاص أندية أخرى ليست بأنديتهم للحصول على ترشيحها؟، وإذا كانت أنديتهم لم تمنحهم الثقة فكيف تثق فيهم الجمعية العمومية وتمنحهم الأصوات التي ستصل بهم إلى عضوية مجلس إدارة الاتحاد.

ولماذا يقول يوسف السركال رئيس اللجنة المؤقتة الحالية، إن العمل في اتحاد الكرة شاق، وإن كرسي رئاسة الاتحاد غير مريح ومن ثم يعلن ترشيحه لرئاسة المجلس، ولا أجد سببا واحدا مقنعا يجعل الشخص يلقي بنفسه في أتون الانتخابات بحثا عن مقعد لا يرى فيه سوى المشقة وانعدام الراحة.

مسك الختام:

هناك أسئلة كثيرة بحاجة إلى إجابات، ولعل أهمها: من الذي يدير لعبة الانتخابات؟

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا