• الاثنين 05 رمضان 1439هـ - 21 مايو 2018م
2018-02-22
نعم أو لا
2018-02-21
يحدث في مكان ما
2018-02-20
مارادونا الإنسان
2018-02-19
الآسيوية «صعبة قوية»
2018-02-04
رسالة كايو
2018-02-01
ما الذي تغير؟
2018-01-31
رابع المستحيلات
مقالات أخرى للكاتب

متفائل على غير العادة

تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2012

نعود اليوم إلى مجاهل القارة الصفراء، وتعود أربعة أندية إماراتية إلى المشاركة في البطولة الآسيوية، وإن كانت مشاركاتنا في السنوات الأخيرة غير مقنعة وأقل بكثير عن حجم الأمنيات من واقع الإمكانات، ولكن دعونا نتفاءل أن تكون أنديتنا قد حفظت الدرس جيداً وستثبت أنها أهل لشغل مقاعدها الأربعة في البطولة.

لست عرافاً ولا قارئاً للفنجان ولست منجماً ولا أضرب الودع ولا الرمل ولا الحصى ولا أي شيء مماثل من الأشياء، حتى يتم خداع البسطاء والسذج وإيهامهم بالقدرة على قراءة الطالع والتنبؤ بالمستقبل.

ولكن هناك شيئاً ما في داخلي يدفعني للتفاؤل على غير العادة، في مشاركة أنديتنا الآسيوية هذه المرة، فقد اكتسبنا الخبرة الكافية من الفشل في

السنوات الماضية، وهذه الخبرة هي الحسنة الوحيدة التي خرجنا بها من المشاركات الثلاث السابقة، وبالتالي يجب أن تكون دافعاً لنا من أجل إدراك النجاح في هذه النسخة.

لا بد أن المفاهيم باتت في طور التغيير، ولا أقول إنها تغيرت بشكل كامل ولكن لنقل بشكل يدعونا للتفاؤل، وهذا يكفينا من أجل التفكير بتجاوز الدور

الأول على أقل تقدير، ومن ثم التفكير بعدها في توسيع رقعة الطموح والحصول على شرعية تبيح لنا رفع سقف أحلامنا.

هناك شيء ما في داخلي يدفعني للقول إنه أوان الجزيرة، وما زلت مصراً وعلى قناعة بأن الجزيرة كفريق وبالأسماء التي يضمها في صفوفه من محليين وأجانب إن لم يكن أقوى الفرق في القارة فهو لا يقل عن أقواها.

عندي إحساس أن بني ياس وبنجومه الشبان قد يكون هو فرس الرهان، وهو يشارك آسيوياً للمرة الثالثة وهو لا يقل عن الفرق التي توجد معه في المجموعة، وفي صفوفه أسماء من أبرز المواهب التي ظهرت في الإمارات مؤخراً.

وكلي ثقة في النصر من خلال مشاركته الآسيوية الأولى، على أنه قادر على فعل الكثير، وتقديم مستويات متميزة في بطولة الدوري، وبشموخ العميد الذي يريد استعادة أمجاده السابقة عندما كان ممثلاً رسمياً للإمارات في البطولات الخارجية.

ومطمئن تماماً لقدرة الشباب على المضي بعيداً في هذه البطولة، وهو الفريق الذي يعيش حالة من الاستقرار في السنوات الماضية، ويريد أن يخوض تحدياً جديداً بعد أن توج هذا الموسم سيداً لأندية الخليج.

مسك الختام:

يقال ليس هناك فشل ولكن هناك تجارب وخبرة، لذا فلنحاول مرة أخرى، ودعونا نتأمل لعل في الإعادة إفادة .. وأنا هذه المرة متفائل على غير العادة.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا