• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م
2017-12-16
كان الجزيرة هنا
2017-12-15
ليلة فخر
2017-12-14
سوق سوداء
2017-12-13
مواجهة من الخيال
2017-12-12
تلك هي البرازيل
2017-12-11
فعلها الجزيرة
2017-12-10
البطل أبوظبي
مقالات أخرى للكاتب

قمة التعصب

تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2012

طرحت بالأمس وجهة نظر شخصية تعبر عني وأراها من منظوري الخاص، ولم أطلب من الناس التصديق عليها ولا يزعجني إن خالفوني الرأي فيها، ولكن كل ما كنت أتمناه أن يتم احترامها كما أحترم كل الآراء التي قد لا تتوافق مع قناعاتي، لأنني مؤمن بمقولة الشافعي وهي: “رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب”.

بالأمس قلت إن إسماعيل مطر هو أفضل لاعب أنجبته الإمارات خلال السنوات العشر الأخيرة، ولم أتوقع أن تثير هذه الجزئية كل ذلك الجدل، فلقد أثنت جماهير الوحدة وباركت هذا الاختيار، ولكن الغلو كان موجوداً لدى البعض، فقال لي أحدهم ليس في آخر 10 سنوات، بل إنه أفضل لاعب في تاريخ الإمارات.

أحد مشجعي الأهلي قال لي: وماذا عن أحمد خليل وهل يمكن أن ننسى ما فعله في السنوات الأخيرة رغم سنه الصغيرة؟، أما أحد مشجعي العين فقال إن هلال سعيد هو الأبرز وله دوره البارز في إنجازات العين إضافة إلى كأس الخليج، وقال آخر بل هو سبيت خاطر وآخر قال إنه ماجد ناصر، حتى ظننت لوهلة أن المعيار الأول لهؤلاء هو اسم النادي الذي يلعب له، وبعدها ليس من المهم أن يكون اللاعب.

إذن ها هو التعصب المقيت يتسلل إلى مدرجاتنا ومجالسنا وأحاديثنا خلسة، قد لا نلحظه بالعين المجردة، ولكنه هكذا يبدأ صغيراً ويكبر ويتضخم حتى يصل إلى مرحلة يكون فيها خارجاً عن نطاق السيطرة، وعندها لن نلوم إلا أنفسنا فنحن من سمحنا له بالدخول إلى بيوتنا، وفتحنا له قلوبنا وألقينا إليه آذاننا، ومع مرور الوقت أصبح جزءاً منا، يسكن في شراييننا ويجري في دمائنا.

هم بيننا من يسعون إلى استيراد ثقافة التعصب الكريهة التي نشاهدها في بلدان مجاورة ونكره أن تصل الأمور لدينا إلى ذلك المستوى، وهؤلاء يحاولون إيهام الناس أنهم الأكثر ولاءً وحرصاً على مصلحة النادي، وأن المشجع الحقيقي يجب أن يحذو حذوهم ويسير على نهجهم، وسياساتهم تقوم على السباب والتنابز بالألقاب.

هؤلاء الذين فتحت لهم القنوات الرياضية لدينا منابر ليبثوا من خلالها سمومهم، ويخدموا من خلالها أغراضهم الخاصة في برامج سطحية أعجز عن إيجاد فائدة واحدة تبرر استمراريتها، فهي ليست سوى مسرحيات هزلية على الهواء، أبطالها الرئيسيون هم جمهور من البسطاء؛ تدخل إلى كل البيوت وتصل إلى كل شرائح المجتمع من الكبار والصغار والنساء.

مسك الختام:

قمة التعصب.. أن تشتري حب النادي على حساب المنتخب.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

رد على زاوية

راشد الزعابي من ضمن أفضل الكتاب الرياضيين على مستوى الدولة واثرانا بمعلوماته .. وانا على ثقة ان اللي يكتبه يتم من دراسة خاصة بينه وبين نفسة ... لما قال اسماعيل مطر وانا عيناوي ومع ذلك بعترف ان اللاعب بمنظور عام من افضل لاعبين الامارات فالفترة الأخيرة .. ولكن سأبالغ لو قلت فالتاريخ .. لكنه من ضمن أفضل اللاعبين على مستوى تاريخ الامارات مع النخبة المعروفة .. التعصب اعمانا بشكل عام وياساتر !!

منصور | 2012-03-06

الزاوية

لست متعصب لاي نادي فليس لدينا نادي نفتخر به للاسف ولست منتمي لاي نادي باستثناء فترات سابقة ايام زمان .ومع هذا اعطيتك رايي في زاويتك امس وكان رايي حيادي جدا اخي الكريم يا عزيزي انت شخص لك كتابات جيدة ولكن احيانا احس انك تضخم الامور بحيث تبدو زاويتك بدون مصداقية وبدون واقعية وعندما تكلمت عن اسماعيل مطر وهو يستحق ان يلعب في كاس العالم وفاتته الفرصة فهذه الامور مش منطقية بمقارنة مطر مع لاعبين اكثر منه شهرة وافضل منه اداء ولم يجدوا الفرصة باللعب في كاس العالم فلو ذكرتهم وقارنت بينهم وبين لاعب لم يصنع للامارات شيء سوى تسجيل عدة اهداف في دورة الخليج 18 وحصوله على افضل لاعب فيها وهي دورة خارج الروزنامة الاسيوية اي انها شبه ودية وفي منظور ابناء المنطقة هي هامة فقط وتلاقي المدرجات مليانه وحين نأتي لتصفيات كاس العالم تجد المدرجات خالية واسماعيل مطر لاعب عادي جدا لا يصنع الفارق اللي تكلمت عنه في زاويتك امس .واشكرك على المقال واتمنى ان تستمر والردود على زاويتك ظاهرة صحية من قبل الناس

بوسعود | 2012-03-05

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا