• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م
2017-12-13
مواجهة من الخيال
2017-12-12
تلك هي البرازيل
2017-12-11
فعلها الجزيرة
2017-12-10
البطل أبوظبي
2017-12-09
لن تكون وحيداً
2017-12-08
عريس البطولة
2017-12-07
أهلاً وسهلاً بالعالم
مقالات أخرى للكاتب

إسماعيل مطر

تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2012

خرج منتخبنا من سباق تصفيات كأس العالم 2014، وكان المنظر حزيناً وأنا أشاهد إسماعيل مطر يخرج من الملعب والحزن ملء محياه، وعندها أدركت كيف تكون كرة القدم مجحفة وقانونها ظالم، فها هو إسماعيل يخسر فرصته الأخيرة للظهور في كأس العالم.

والمتابع لمسيرة منتخبنا في التصفيات، يدرك تماماً كيف كان الأبيض عندما غاب عنه إسماعيل مطر في أول مباراتين، وترك مكانه خالياً، فلم يوجد من هو قادر على تعويض غيابه، وعندما ظهر وبان كنا قد خسرنا الرهان وكان قد فات الأوان.

أحاول ترتيب أسماء أفضل عشرة لاعبين مروا على كرتنا في السنوات العشر الأخيرة، وأحتار في ترتيب المراكز من الثاني وحتى العاشر، أما الأول فلا داعي للحيرة، ولا يوجد غيره، لاعب وليس له مثيل، لاعب قادر على صناعة المستحيل، اسمه إسماعيل.

قاد منتخب الإمارات للحصول على المركز السابع في كأس العالم للشباب عام 2003، وحصل على لقب أفضل لاعب في البطولة، ليكون أول لاعب عربي يظفر بهذا الشرف، وحينها قال الفرنسي جودار مدرب المنتخب آنذاك: “لو كان لدي 11 لاعباً مثل إسماعيل مطر لفزت بكأس العالم”.

كما قال عنه المدرب البرازيلي باكيتا: “إنه لاعب برازيلي ضل طريقه إلى منتخب آخر”، فإذا كانت اليد الواحدة لا تصفق، فقد خالف إسماعيل مطر كل النظريات العلمية وقواعد المنطق، وأثبت بمفرده أن اليد الواحدة من الممكن أن تصفق.

ففي خليجي 18 توارت كل النجوم، وبقي هو لوحده عند الموعد، سيداً للمشهد، احتل كل عناوين البطولة، فهو الهداف وأفضل لاعب، وبعد أن كانت كأس الخليج عصية علينا، كانت كلمة السر عنده، وكان هو الذي أنهى العقدة.

هناك العديد من اللاعبين الذين كانت لهم بصمة في تاريخ الكرة العالمية، ولكنهم كانوا من سيئي الحظ فلم يشاركوا في كأس العالم، ومنهم ديستيفانو وجيجز وجورج بيست وكانتونا وويا، واليوم أضيف لهم إسماعيل مطر، كل هؤلاء لم يظهروا في كأس العالم، ولعلهم لم يخسروا بمقدار ما خسرت جماهير الكرة في العالم.

لا تحزن يا صانع السعادة، ولو توقفت إنجازاتك عند هذا الحد لكفاك، فقد أصبحت إحدى العلامات المضيئة في تاريخ كرة الإمارات، وإذا أخفقنا فلدينا العذر، إذ ليس لدينا لاعب واحد مثل إسماعيل مطر.

مسك الختام:

احترت في عنوان هذا المقال، أيكون الوداع المر أو حكم القدر، أو نقطة في آخر السطر، وفي النهاية لم أجد أفضل من هذا العنوان المعبر .. من كلمتين فقط وهما: “إسماعيل مطر”.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

ابدعت

مقال في قمة الروعه والله نحن كجماهير ومحبين لسمعه لا نستطيع سوا ان نقول بانه اسطورة. الكره الاماراتيه. يمكن بوعلي لن نراه لفترات بعيده في كرة الفدم ولكن مافعله لن ينساه اي شخص محب لهذا اللاعب المخلص والوفي فعلا انه اسماعيل مطر افكر باليوم الذي سوف تتعتزل فيه الكره ولا ادري ماذا سنفعل حينها يا. سمعه

يوسف | 2012-03-04

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا