• الأربعاء غرة ذي الحجة 1438هـ - 23 أغسطس 2017م
2017-05-17
الفخر مبخوت
2017-05-16
لماذا يحتفلون؟
2017-05-15
حلم «الأبيض»
2017-05-14
«فيلم جزراوي»
2017-03-29
بعد خراب مالطا
2017-03-28
صعبة وليست مستحيلة
2017-03-27
أقوال وأفعال
مقالات أخرى للكاتب

رأيت بأم عيني!

تاريخ النشر: الأحد 26 فبراير 2012

يملؤون الدنيا صراخاً عندما تغيب الجماهير، ويحاولون أن يظهروا بصورة مثالية أمام الرأي العام، وكأنهم أكثر الناس حرصاً على منتخباتنا الوطنية، وعندما تحضر هذه الجماهير المحبة تصاب بالخيبة، فتتعرض لأبشع أنواع الإذلال ولا تجد من يعمل على تسهيل دخولها إلى المدرجات، وتعيش تجربة قاسية وتحظى بمعاملة غير عادلة، وكل المظاهر الصادمة التي تجعل المشجع يصرخ قهراً: لن أحضر في المرة القادمة.

شاءت الظروف أن أصل متأخراً عشر دقائق عن موعد مباراة منتخبنا الأولمبي أمام استراليا حتى أكون شاهد عيان على مأساة جماهيرية، وفوضى تنظيمية، وارتباكاً لا مبرر له في مباراة أقيمت في استاد محمد بن زايد من أجل استغلال سعته الاستيعابية، وعل وعسى أن يمتلئ عن آخره ولكن عندما حضر الجمهور، بدأت الربكة وانشلت الحركة.

رأيت بأم عيني أولئك المشجعين البسطاء الذين ليس لديهم معارف في اتحاد الكرة ولا بالمنظمين، رأيتهم وهم في حالة من الازدحام والتدافع عندما أغلقت الأبواب وتم منعهم من الدخول رغم أن المدرجات العلوية كانت خالية تماماً، وشاهدت كيف كانت معاناة أناس حرم بعضهم نفسه من وجبة الغداء وجاءوا من كل مكان يحملون أعلام الإمارات وجاءوا لحبها، ومن أجل تشجيع منتخبها.

ورأيت بأم عيني ذلك المشجع البسيط الذي ليس لديه معارف في اتحاد الكرة ولا بالمنظمين، وحضر رغم علمه المسبق أنه سيقاسي الأمرين وسيعاني كثيراً من أجل إيجاد موقف لسيارته، وسيضطر لممارسة رياضة المشي مجبراً لا بطلاً حتى يصل إلى الملعب، وهو الذي سيضطر للوقوف في طوابير طويلة وعشوائية غير منظمة حتى يصل إلى البوابات، وهو الذي عندما وصل، قيل له إن المدرجات قد امتلأت، وهي ليست كذلك.

ورأيت بأم عيني ذلك المشجع المحظوظ الذي ابتسمت له الدنيا وشاءت الصدفة أن لديه معارف مع المسؤولين في اتحاد الكرة أو المنظمين، فحصل على تذاكر كبار الشخصيات دون أن تكلفه فلساً واحداً، وحصل على موقف لسيارته في مكان مميز، كما حصل على مقعد مريح في المنصة بعيداً عن مناطق الازدحام، وخدمة على أعلى مستوى.

المسؤولية ليست رفاهية، ولا يجوز أن تكون مجرد “برستيج”، وكان حرياً بالمسؤولين باتحاد الكرة والمنظمين قبل أن يجلسوا على مقاعدهم الوثيرة، أن يتواجدوا خارج الملعب ويعملوا على دخول كل الجماهير، فالظروف نفسها التي منحتهم حق التواجد في المنصة وتوزيع مقاعدها على من شاءوا، هي التي تفرض عليهم واجب تسهيل مهمة وتخفيف معاناة المشجعين الذين جاءوا.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

صدقت

يا ريت الاتحاد استفاد من كأس اندية العالم الذي نظم مرتين في ابوظبي بإشراف الفيفا نشكرهم على التذاكر المجانية ولكن كان يجب توزيع تذاكر مثيلة بتذاكر الفيفا الي فيها يخصص الكرسي و مكان صف السيارات على حسب موقع الكرسي واخر المباراة عدد المشرفين و المواقبين لازم يزداد للحيلولة من دخول اي تحد من الجماهير المتحمسين شكرا راشد على العمود وان شاء الله تتعدل الامور

بوعبدالعزيز | 2012-02-26

سوء التنظيم والمنظمين

كيف شو دخل العلاقات ؟؟؟ أكيد العلاقات والواسطات هي كل شي شكلك واحد منهم اللي ما تعنو ولا دفعو فلوس التذاكر ودخلت ببلاش صدق إنك مريض نحن نعاني لأجل ندخل المباراة لنشجع المنتخب أنا مشيت وتعبت وتبهدلت وغيري حصل له كرسي على الراحة لأنه له علاقات بالاتحاد والله فوضى وخلك حقاني وتسلم يا أخوي راشد على موضوعك القيم ....

سعيد | 2012-02-26

..

صوت من اصوات الواقع ... يا اخ راشد نحن نعاني بشده من سوء التنظيم ويتحرون الجمهور مايبا يحضر .. لكن المعوقات كثيره مثل ماذكرتها اشكر طرحك للمقاله .. ف هذه اول الغيث ..!

بوشهاب | 2012-02-26

كلام *

يا اخي * ايش دخل العلاقات مع اتحاد الكرة بدخول الجماهير للمدرجات وايش تقول على المشجع ان يمارس رياضة المشي قبل الدخول للملعب يعني تريد اتحاد الكرة يدخلونه بسيارته للمدرجات ويحنون رجله ويبلسون تواير سيارته .يا اخي اكتب شيء منطقي اذا انت شفت حاله او 10 حالات فهذا سببه ان التذاكر ببلاش اعوذ بالله الناس مو قادرة تدفع 20درهم على بلادها وهم ياخذون بيوت مجانا وعلاج مجانا وفوق هذا كله يريدون كرسي بالمنصة الرئيسية وموقف سيارته جنب الكرسي والاحسن لو يقدر يشوف المباراة من سيارته وياكل لب .*

عبدالعزيز | 2012-02-26

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا