• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م
2018-02-22
نعم أو لا
2018-02-21
يحدث في مكان ما
2018-02-20
مارادونا الإنسان
2018-02-19
الآسيوية «صعبة قوية»
2018-02-04
رسالة كايو
2018-02-01
ما الذي تغير؟
2018-01-31
رابع المستحيلات
مقالات أخرى للكاتب

«نستاهل»

تاريخ النشر: الأربعاء 20 فبراير 2013

مواعيد انطلاقة البطولة الآسيوية معروفة منذ زمن طويل والأجندة معروفة، ونحن الذين قبلنا أن نكون رقماً هامشياً في الاتحاد الآسيوي وهو ما جعله يتحكم فينا، ويفرض شروطه علينا، ويراعي الشرق والشركات الراعية التي تختار تلك المواعيد رغم أنف اتحاداتنا، ودون النظر إلى الأثر السلبي الذي قد تصاب به مسابقاتنا.

وطالما نحن قبلنا بالوضع القائم، ولم نرفض أن يبدأ دوري المجموعات في نهاية فبراير ويختتم في أبريل، كان من المفترض أن تكون حساباتنا مبنية على هذا الوضع وكذلك برمجة مسابقاتنا، ولكن ما تبين لنا اليوم هو أن اتحادنا ولجنة المحترفين كانا في وادٍ آخر، ولم يراعيا الأجندة الآسيوية، وهذا سبب المأزق الذي نمر به حالياً.

في السعودية كانت الأمور لديهم واضحة وجلية، فقد انطلقت مسابقة الدوري في بداية أغسطس، وستختتم في منتصف أبريل، وبالتالي ستحصل الأندية على مساحة زمنية كافية وفواصل من الراحة، أما في قطر وعندما أحسوا بالضغط المنتظر، فقد بدأوا الدوري في منتصف سبتمبر، وسوف تختتم في منتصف أبريل أيضاً، وبذلك ستكون الفرصة مهيأة للأندية السعودية والقطرية لتحقق نتائج مميزة في البطولة القارية.

أما هنا في الإمارات، فالوضع مختلف تماماً، فقد تم زيادة عدد الأندية بقرار مفاجئ، ومن أجل تطبيق القرار كان لابد من الانتظار، وكانت الدورة الرباعية لحسم الفريقين المتأهلين اثر تلك الزيادة، وتأخرت انطلاقة الدوري إلى الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر.

ولم نكتف بذلك، بل زدنا الطين بلة، عندما أقررنا انطلاقة الدور الثاني من المسابقة بعد ثلاثة أيام من نهاية كأس الخليج، وعندما توج منتخبنا بطلاً للمسابقة كان لابد من تأجيل الجولة الأولى إلى أجل غير معلوم، وحتى هذا اليوم لا نعلم موعدها وتواريخها والأيام، وإذا ما كانت ستلغى أم أنها ستقام؟.

واليوم يبحث اتحاد الكرة عن مخرج للورطة الجديدة، وقام بتشكيل لجنة لتعديل موعد الدور نصف النهائي لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، بعد تأهل فريقي العين والشباب المشاركين آسيوياً إلى هذا الدور، والغريب أن يخرج مصدر مسؤول في اتحاد الكرة بحجة غريبة، وهي أن الاتحاد لم يكن يعرف هوية الفرق المتأهلة إلى هذا الدور، وعندما يكون هذا هو التبرير، يصبح اللسان عاجزاً عن التعبير، والأسئلة تبقى بلا إجابات، ولكن «نستاهل» فهذا ما جنيناه من وراء الانتخابات.

مسك الختام:

ما حدث هو فشل ذريع وإخفاق إداري غير مبرر، لا يجب أن يمر مرور الكرام و”لا تسألوني كيف” لكنه سيمر.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا