• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

أمر إزالة

تاريخ النشر: الثلاثاء 17 فبراير 2015

لا يبدو الاتحاد الآسيوي لكرة القدم جاداً أبداً في تطوير مسابقاته، ولا يولي أهمية ظاهرة لتطوير كرة القدم في القارة، ونكاد لا نستمع إلى أصوات القائمين على هذا الاتحاد سوى في أيام الانتخابات، والحق يقال فإن انتخابات اتحادنا القاري الموقر هي الأكثر سخونة من بين كل الاتحادات القارية، وكمية الإثارة التي تحدث أيام الانتخابات تفوق مباريات الكلاسيكو الإسباني، بل وكل مباريات دوري أبطال أوروبا وكأس العالم، والغريب أن الاتحاد الآسيوي قام ببيع حقوق وتشفير مسابقاته والمباريات، ونسي السلعة الأغلى والأهم وهي صراع الانتخابات.

منذ أيام رؤساء الاتحاد الآسيوي السابقين والذين لا نحفظ أسماءهم لأنهم لم يتركوا أي بصمة في تطوير اللعبة، وكانوا مجرد أدوات يحركها الماليزي بيتر فيلبان الذي كان يتحكم بكل تفاصيل القرارات الصادرة من كوالالمبور، وتعشمنا خيراً بقدوم القطري محمد بن همام، والذي كان يمتلك رؤية تطويرية حقيقية، ولكن طموحاته اللامحدودة وضعت حداً لمشواره الرياضي بصورة مفاجئة.

في كل عام تتغير معايير مسابقات الأندية، حسب الرغبة ولإرضاء الأغلبية، وللإيفاء ببعض الوعود الانتخابية، فالمقاعد دائماً ما تكون عرضة للتغيير، وفي كل موسم يتنازل الاتحاد الآسيوي عن مجموعة جديدة من المعايير، وبعد المطالبات الكثيرة قام الاتحاد بفصل مشوار الأندية بين شرق القارة وغربها، وكان هذا الفصل لمصلحة الجميع، ولكنه تجاهل وتناسى أن يتبع القرار بقرار آخر، وهو فصل مواعيد بداية ونهاية البطولة والتي تمت خياطتها وتفصيلها على مقاس وحسب رغبة أندية ودوريات الشرق.

بالأمس عانى الجزيرة الأمرين في طشقند، وتم حرمانه من التدريب على ملعب المباراة التي ستجمعه اليوم مع بونيودكور، وهذه ليست المرة الأولى ولا الثانية ولا العاشرة التي يتعرض فيها أحد فرقنا للتضييق في مشاركاتنا الآسيوية الكثيرة، وقطعاً لن تكون هي الأخيرة، لأن من أمن العقوبة أساء الأدب، وستمر هذه الحادثة على الجميع بهدوء وسلام، لأن الاتحاد الآسيوي علمنا أن تمر هذه المضايقات على لجانه الانضباطية مرور الكرام.

تفاءلنا عندما تم انتخاب الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيساً للاتحاد، ولكنه لا يزال بحاجة إلى الكثير من الوقت، لأن الشق أكبر من الرقعة، والأمر لن ينصلح بالترميم أو الترقيع فالخراب شديد، ولكن الاتحاد الآسيوي بكل لجانه بحاجة إلى أمر إزالة بشكل عاجل وإعادة بنائه من جديد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا