• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

حدث في نصف موسم

تاريخ النشر: الإثنين 06 يناير 2014

ما يحصل في هذا الموسم غريب عجيب، حتى هيتشكوك نفسه مخرج أفلام الإثارة النفسية لن يكون قادراً على إخراج فيلم ينافس أحداث هذا الموسم، وتفاصيله من إثارة ودراما وأحداث وتشويق، هذا ونحن ما زلنا في منتصف الطريق، هذا والموسم لا يزال كتوماً إلى أقصى حد، لم يبح بكل أسراره ولم يفصح عن نواياه بعد.

لا أعرف من أين أبدأ، فهذا الموسم لا يريح ولا يستريح ولا يهدأ، ولكن من كان يتصور أن يتبادل العين والأهلي المدربين، فيذهب كوزمين للأهلي وكيكي إلى العين، ومن كان يتصور أن الفتى المدلل يتحول خلال أشهر قليلة إلى ابن عاق، والمدرب الذي رفعته الجماهير العيناوية في الماضي على الأعناق، وتلاشى الود الكبير بين الطرفين، وتحولت العلاقة إلى محاكم وقضايا وأوراق.

من كان يتصور أن يتعرض أحد الحكام للاعتداء بالضرب، وتكون عقوبة الإداري «الجاني» هي الحرمان والشطب، ومن كان يظن أن الرياضة تفرق ولا تجمع؟ ومن كان يظن أنه سيأتي يوم يتم فيه إيقاف مشجع؟ ومن كان يعتقد أن دولتنا تستضيف مونديال الناشئين وتقدم للعالم بطولة العمر، ونخرج بالعلامة الكاملة في جميع المجالات باستثناء منتخبنا الذي خرج بعلامة الصفر.

الدوري المشفر، وسداسية العميد في المرمى الأصفر، وإيقاف كوزمين لمدة ستة أشهر، والمشاحنات الجماهيرية تنتقل من مدرجات الملاعب إلى مواقع التواصل الاجتماعي و«تويتر»، وكوارث تحكيمية وقضية لا تنتهي إلا وتجر خلفها قضية، وقرار إيقاف يدخل الأدراج بحجة الإجازة الأسبوعية، وهدف شرعي لكنه خارج عن المبادئ وإطار الروح الرياضية، وفوضى «ولخبطة» في عمل اللجان، وحكاية «الفاكس الخربان»، ولجنة الانضباط تتخذ قرارها الذي تلغيه لجنة الاستئناف، ولكن بعد فوات الأوان وبعد انقضاء فترة الإيقاف.

وكان من الطبيعي أن نصف فرق الدوري قامت بإقالة مدربيها، ليس بالضرورة لأسباب فنية، ولكن لأنها لا تقوى على تحمل اللوم من مشجعيها، فكانت إجازة باروت وتواصلت مسرحيات سوموديكا، وعاد زينجا بعدما طفح الكيل من الإسباني ميا، ولا ننسى الحارس الذي دخل في مشادة مع رجال الأمن، والمشجع الذي سابق الزمن، وقبل أن يصدر القرار اقتحم المقر، متسلحاً بفتوى قانونية تسمح له بالاستفادة من المادة رقم «16».

وبالأمس حدث ما لم يكن في الحسبان، عندما أخطأ الأهلي وأشرك عدنان، وتحول الفوز الثمين إلى خسارة مرة، وتحولت النقاط من رصيد الأهلي إلى الظفرة، كل هذا حدث في نصف موسم، فيا ترى ماذا يخبئ لنا النصف القادم؟، الله أعلم.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا