• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م
2017-11-21
18 دقيقة لا تكفي
2017-11-20
ارحموا عقولنا
2017-11-19
أبواب التاريخ
2017-11-08
شيء من الأمل
2017-11-07
المدرسة القديمة
2017-11-06
تساوت الرؤوس
2017-11-05
بشارة القائد
مقالات أخرى للكاتب

أجمل أهداف دورينا

تاريخ النشر: الإثنين 06 مارس 2017

شهدت الجولة 20 من دوري الخليج العربي تسجيل 25 هدفاً، فشاهدنا فيها هاتريك الوصلاوي كايو، وثنائية الهاجري، وهدف الحسم الذي سجله سمعة، ومن بين هذه الأهداف لم أجد أحلى وأجمل، من الأهداف التي سجلها أولئك الصغار أو أهداف الأمل، جاء هؤلاء الأطفال بكامل البراءة والأناقة، جاؤوا متسلحين بالإيمان والثقة، كانت ابتسامتهم هي دليل قوتهم، وقبل أن تبدأ المباريات، وقبل انطلاق صافرة الحكم، تفاعلنا معهم وصفقنا وحيينا، وشاهدنا أجمل أهداف دورينا.

جميلة هي تلك المبادرات التي أطلقتها لجنة دوري المحترفين هذا الموسم، وفي كل جولة كنا على موعد مع مبادرة جديدة، فلم تنشغل اللجنة بصداع المسابقات وتنظيمها وبرمجتها والرد على الانتقادات التي تأتيها، ولا الاستراتيجية التي عكفت على إعدادها وتجهيزها للإطلاق اليوم، لم يشغلها كل هذا عن دورها المجتمعي، وعن إشراك الشرائح كافة في برامجها، فشهدنا جولة العلم، ومبادرة رموز الخير، والتشجيع المثالي، وتكريم الفئات العاملة، واليوم الوطني، وآخر هذه المبادرات هي جولة الأمل لدعم الأطفال مرضى السرطان.

شاهدنا كيف بدأت المباريات باصطفاف الفرق، ووجود الأطفال جنباً إلى جنب مع نجوم الفرق والحكام، ورأينا مقدار السعادة الغامرة في أعين هؤلاء الصبية وهم يشاهدون الجماهير تحييهم، والكاميرات تلاحقهم، وكيف لعبوا ضربة البداية وقاموا بتسجيل الأهداف وسط حفاوة وتشجيع ومؤازرة من لاعبي الفرق والجماهير الحاضرة.

هذه هي كرة القدم وهذا هو دورها الحقيقي، وهذه هي الطريقة الأمثل لاستغلال شعبيتها الجارفة، ونجومية لاعبيها من أجل المساهمة في تنفيذ أهداف مجتمعية نبيلة، وهكذا يتم دعم الأطفال المرضى، والرفع من روحهم المعنوية، وإعانتهم من أجل زيادة معدلات العزيمة والهمة في سبيل التغلب على المرض والتخلص منه.

لجنة المحترفين التي كانت رابطة في السابق فتم إلغاء إشهارها وانضمت إلى لجان اتحاد الكرة قبل سنوات عدة، عادت هذا العام وأصبحت رابطة من دون قرار، ودون الحاجة إلى الإشهار، وها هي اليوم تغرد خارج السرب، تعمل وتنجز، من ورش عمل متواصلة واجتماعات مع الأندية، ومبادرات عديدة ومسؤولية مجتمعية وفرق عمل وإعداد استراتيجية، فلم يشغل القائمون عليها أنفسهم بالمشاكل الموجودة في اتحاد الكرة، والخلل الحاصل في اللجان، وما يعرف ويقال في وسائل الإعلام، وما يعرف ومع ذلك لا يقال، وفي جولة الأمل تحققت كل الآمال، وكانت مبادرة الأمل بعد مبادرات الخير واليوم الوطني والعلم، وأخيراً شاهدنا الوجه الجميل لكرة القدم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا