• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

هيبة التحكيم

تاريخ النشر: الأحد 05 يناير 2014

نبارك لسلك التحكيم الإماراتي رغم الأوقات العصيبة، نصره العظيم وعودة الهيبة، وبعد قرار لجنة الانضباط بشطب إداري عجمان بعد الحادثة الشهيرة والتي يبدو أنها ستدخل التاريخ، والكلام ليس لي بالطبع ولكنه جاء على لسان الحكم حمد الشيخ.

والحديث عن التحكيم وأخطائه المتكررة لا ينتهي ولن يتوقف ما دامت كرة القدم تجري على أرض الملعب، وما دام هناك فائز ربما ضاقت عليه واستحكمت كل حلقات الفوز حتى انفرجت بقرار تحكيمي فاضح، وخاسر صمد طويلاً ولكنه تعرض لخطأ تحكيمي واضح.

هيبة التحكيم لا تعود بقرار اتخذته لجنة قضائية تحكمها اللوائح، ولكنها تعود من خلال الحكام أنفسهم الذين أصبحوا مطالبين أكثر من أي وقت مضى بمراجعة أنفسهم والحرص على تطوير قدراتهم من خلال التدريب المتواصل ومراقبة أداء الحكام في المباريات العالمية المختلفة من أجل الحصول على الفائدة المطلوبة.

دائماً ما أرى الحكم هو مثل اللاعب، عندما يهمل نفسه ولا يجد الجهة التي تسعى إلى تطوير قدراته وصقل إمكانياته فهو معرض لهبوط المستوى، وهذا بالضبط ما يجب أن تبحث عن أسبابه لجنة الحكام، فالحكم ليس مطالباً بالحفاظ على حالة بدنية ممتازة وحسب، ولكن على حالة ذهنية ونفسية جيدة، كما أنه مطالب بالارتقاء بمستواه والمفترض أن يكون خطه البياني في تصاعد كلما زادت خبرته في الملاعب وهو عكس ما نراه ونلاحظه حالياً.

مخطئ من يظن أن الاحتجاجات التي حدثت منذ بداية الدوري لم تكن سوى حديث العاطفة، أو أنها زوبعة في فنجان تشبه هبوب العاصفة، فالعاصفة ما زالت في بدايتها وإذا لم يتدارك الحكام أنفسهم فقد يجدون أنفسهم مجبرين على استقبال ضيوف جدد في ديارهم وهم الحكام الأجانب ولا أرى الملايين المطلوبة عائقاً كافياً أمام استقدامهم إذا ما تواصلت أخطاء الحكام في إهدار ملايين أكثر تنفقها الأندية في كل موسم.

الحديث عن عدم وجود مشكلة هو أساس المشكلة وهو كلام منافٍ للحقيقة، فالوقت ليس مناسباً لكي تدفن النعامة رأسها في التراب، ولكنه الوقت للمصارحة والاعتراف بوجود خلل يتطلب حلولاً مناسبة لعلاجه، وجهود مبذولة تبحث عن المصلحة العامة، وتهدف لإنقاذ سفينة التحكيم التي تبحر في الأموج المتلاطمة، والأمر بحاجة إلى ربان، يقودها إلى شط الأمان، وإلى بر السلامة.

هيبة التحكيم ليست بمصطلح تجاري، حتى تتحقق بوساطة شطب إداري، ولكنها في إعادة التقييم واستعادة المجد القديم، عندما كانت الصافرة الإماراتية تجوب قارات العالم الخمس بتميز يحملها حكم إسمه علي بوجسيم.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا