• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

هذا هو الأهم

تاريخ النشر: السبت 31 يناير 2015

انتهت مشاركتنا في كأس آسيا 2015، وبعد أن عشنا مع منتخبنا البطولة منذ بدايتها ولم نغادرها سوى قبل ختامها بيوم، نقول شكراً للجميع من إدارة عليا وأجهزة فنية وللاعبين الذي لم يقصروا، ومثلوا بلادهم خير تمثيل، وكانت الميداليات البرونزية أفضل من لاشيء، والمركز الثالث الذي لم يكن هو قمة طموحاتهم، لكن تلك هي أحكام المستديرة، وتلك هي كرة القدم، لذا نقول لهم من أعماق القلب «ما قصرتوا وشكراً لكم».

حققنا المركز الثالث، واقترب لاعبنا علي مبخوت بشكل كبير من لقب هداف البطولة وبانتظار التأكيد الرسمي اليوم، حطمنا أرقاماً كانت صامدة منذ سنوات طوال، لم تكن المشاركة سلبية كما قد يتصورها البعض، ومع ذلك فلا نلومهم، لأن حجم الطموحات وسقفها كان عالياً للغاية، والعشم كان كبيراً في اللاعبين أن يصلوا إلى النقطة الأبعد، وأن يعانقوا سحابة المجد، ولكن هذه آسيا، والمنافسون أكثر شراسة من محيطنا الخليجي بشكل كبير.

الأهم من المركز الثالث والأهم من كل الإيجابيات التي تحققت في المشاركة، هو أن يتم دراسة ملفها، وأن يتم إعداد التقارير اللازمة من أجل رصد الأخطاء، واستخلاص أكبر قدر ممكن من الدروس، حتى نتعلم منها وحتى تعيننا في مستقبل مشاركاتنا، ولتكن هذه البطولة نقطة بداية تنطلق منها أحلامنا، وتنبعث منها أهدافنا القادمة، فلن نرضى أن تكون مشاركاتنا في المستقبل هامشية كما كنا في السنوات الأخيرة.

الأهم هو أن ننظر للمستقبل بعين من التفاؤل والإيجابية، فينتظرنا الكثير من العمل الذي يجب أن نقوم به ليس من أجل هذا المنتخب وحسب، بل من أجل كرة الإمارات، وإذا كنا فخورين بهذا الجيل، هذا لا يكفي، ولكن يجب أن تكون هناك استمرارية وتواصل للأجيال، يجب أن تكون نظرتنا أبعد من فكرة التأهل إلى كأس العالم القادمة، أو المنافسة على النسخة القادمة من كأس آسيا.

الأهم هو أن تكون منتخباتنا على تواصل دائم مع المنصات، لا ينبغي أن نغيب عن المنافسة، يجب أن تكون لدينا نظرة ثاقبة على منتخبات المراحل السنية التي شهدت تراجعاً كبيراً في المرحلة الماضية، هدفنا ليس روسيا 2018، ولا كأس آسيا للأمم، هدفنا أبعد وأسمى، هدفنا منظومة عمل، هذا هو الأهم، وإذا حصل أن وجدت المنظومة المتكاملة، فأبشروا بإنجازات مذهلة ونهضة شاملة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا