• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

كم أنت محظوظ يا زلاتكو!

تاريخ النشر: الإثنين 07 ديسمبر 2015

الدنيا حظوظ، ولذلك لا نستغرب أن يقود مدرب مغمور بحجم الكرواتي زلاتكو فريقاً مثل العين، وهو الذي لا يمتلك سيرة ذاتية مهمة، ولا يمتلك لساناً طويلاً قادراً على إشعال أزمة، كما أنه لا يحب الشوشرة، ولا يجيد الصفقات ولا أصول السمسرة، وقد قيل قديماً: «الحظ لما يأتي، يخلي الأعمى ساعاتي»، فكم أنت محظوظ أيها الكرواتي.

قاد زلاتكو العين في بطولة الدوري قبل 638 يوماً، هي بالنسبة للبعض، ليست سوى أيام عامرة بالحظ، جاء والعين في المركز الثامن، ولكنه أنهى الموسم سادساً، وبطلاً للكأس ووصل مع الفريق إلى نصف نهائي البطولة الآسيوية، فكم أنت محظوظ يا زلاتكو.

وفي الموسم الماضي، خاض العين معظم مباريات الموسم منقوصاً من أهم لاعبيه، غاب عمر عبدالرحمن طويلاً، وغاب جيان، وغاب أكثر من لاعب بسبب الإصابة، ولعب الفريق معظم مبارياته من دون رأس حربة، وقبل الختام بثلاث جولات كانت جماهير العين في المدرجات فرحة ومستبشرة، وتحتفل بلقب الدوري للمرة الثانية عشرة، فكم أنت محظوظ يا زلاتكو.

وخلال 3 مواسم، قاد زلاتكو العين في 43 مباراة بالدوري، فاز في 31 مباراة، لم يخسر سوى 4 مباريات، وسجل الفريق 101 هدف، ولم تهتز شباكه سوى 33 مرة، ومن أصل 43 جولة، كان العين وزلاتكو في الصدارة 20 مرة، واليوم بعد مرور 10 جولات من بطولة الدوري في الموسم الحالي، يتصدر العين برصيد 25 نقطة وبأقوى خط دفاع وثاني أقوى خط هجوم، فكم أنت محظوظ يا زلاتكو.

في يوم من الأيام، قال المحلل المشهور جملته المأثورة: «العين كبير على زلاتكو»، قالها وتورط، ومنذ قالها وهو ينتظر سقوط زلاتكو، وزلاتكو شامخ لا يسقط، والعين يسير من نصر إلى نصر، وحصد من البطولات، دوري وكأس وسوبر، وأثبت زلاتكو بالفعل أنه محظوظ للغاية كما أثبت بلغة الأرقام، أن بعض المحللين ليسوا سوى «بياعين كلام».

يكرهون هدوءه، يستفزهم بأدبه الجم، يميلون للمشاغب ولا يستسيغون المحترم، وفوز العين له ألف أب، وعند الخسارة لا يتذكرون سوى زلاتكو المدرب، ولكنه لا يحزن ولا يغضب، هو محظوظ بمجموعة رائعة من اللاعبين، وأرقامه تتحدث عنه بأنه من أفضل المدربين، لا تحزن يا زلاتكو ولا تبتئس، فالحظ لا يقف إلا في صف المجتهدين، لست أنت وحدك المحظوظ يا زلاتكو، ولكن كل من كان مدرباً للعين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا