• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م
2018-06-21
صافرة وراية
2018-06-20
تقنية حسب المزاج
2018-06-19
دموع «حبة البازلاء»
2018-06-18
رونالدو وميسي
2018-06-17
«يا وجه استح»
2018-06-16
درس قاسٍ للغاية
2018-06-15
لأنها مصر
مقالات أخرى للكاتب

«فوق بيتنا علم»

تاريخ النشر: الثلاثاء 13 نوفمبر 2012

حملة “فوق بيتنا علم” التي أطلقت العام الماضي بمناسبة احتفالات الدولة باليوم الوطني الأربعين، وكانت بدايتها تغريدة كتبها شاب إماراتي، هو حسن المزروعي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وتبناها وحرص على دعمها وتشجيعها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، فحققت نجاحاً فاق كل التوقعات، ورفعت الأعلام بمختلف الأحجام، في وطن المبادرات، وفي مشهد لا يمكن أن يحدث سوى في الإمارات.

كل البيوت المأهولة، بغض النظر عن جنسية ساكنيها، تزينت بأعلام الدولة، وفي كل المدن ومختلف الأماكن، شارك في الحملة المقيم قبل المواطن، تسابقوا كلهم على تثبيت الأعلام فوق أسطح البيوت، وتنافسوا في إظهار أسمى مشاعر الإخلاص والولاء لهذا الوطن المعطاء، واليوم نقترب من الاحتفال باليوم الوطني من جديد، وبدأ الموسم الثاني من حملة “فوق بيتنا علم”، وبدأت الاستعدادات والتجهيزات من أجل التعبير عما في القلوب والألباب، بكل ما تحويه من حب وانتماء لهذا التراب.

وفي المجال الرياضي، كانت البادرة المتميزة من اللجنة المنظمة لسباق “ماراثون الوفاء” في نسخته الثانية، وفي إطار الاحتفال بالذكرى الـ41 لقيام الدولة، والحدث الذي يقام تعبيراً عن الولاء والوفاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، من خلال حمل العدائين المشاركين رسالة مكتوبة تحمل معاني تجديد الولاء والشكر للقيادة.

ولأن الرياضة تشكل حيزاً كبيراً من اهتمام الشعوب، فنحن بحاجة إلى المزيد من المبادرات الخلاقة في الوسط الرياضي، من أجل المشاركة في أفراح الوطن، وترسيخ معاني الوفاء والولاء، فالرياضة ليست مجرد تنافس على البطولات والألقاب والكؤوس، ولكن من صميم أهدافها، تعزيز مفهوم الوطنية وغرسه في النفوس.

وبما أن كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى، فإن اتحاد الكرة والأندية مطالبون بالقيام بمبادرات مماثلة في يوم الوطن، والاستفادة من وجود نخبة من أبرز نجوم اللعبة، والإعلان عن مبادرات مماثلة في هذا المجال، واستغلال هذا اليوم التاريخي خير استغلال، من خلال إقامة مهرجانات كروية في حب الوطن، تحمل طابعاً رياضياً وتكون رسالة واضحة المعالم، مفادها أننا “أسعد شعب في العالم”.

“فوق بيتنا علم” هي حملة تلخص، طبيعة شعب مخلص، يرفع الأعلام فتسمو الأحلام، شعب يحمل معاني الإخاء في وقت الرخاء، ولكنه شديد عند المحن، ولو شققتم عن صدره لوجدتم في قلبه وطن، هي علاقة وطيدة، تربط بين شعب دولة وقيادة رشيدة، ولأن أعظم المنجزات الكبيرة تبدأ بفكرة صغيرة، فإن حملة “فوق بيتنا علم” هي حكاية فريدة بدأت بتغريدة.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا