• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        06:15    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا في انفجار عبوة داخل معسكر في عدن    
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

«الجايات أكثر»

تاريخ النشر: الإثنين 23 نوفمبر 2015

كانوا رجالاً، كانوا أبطالاً، هكذا كان الأهلي في نهائي دوري أبطال آسيا أمام جوانزهو الصيني الذي كان يراه البعض بعبعاً مخيفاً لا يقهر، ولكنه لم يكن كذلك أمام الأحمر، خاض الأهلي المباراة بعقلية الشجعان، وقفنا للتنين الند بالند وأظهرنا معدن الفرسان، وهكذا أثبتنا أن لدينا القدرة متى ما أردنا لنثبت أن أنديتنا قادرة على لعب أدوار البطولة في أقوى بطولات القارة، كان الأهلي عند مستوى الطموح، خسر الإياب ولم يعد بالكأس، ولكنه عاد بصك النجاح وشهادة تميز من بلاد المليار نسمة.

في السنوات القليلة الماضية، كنا نشارك في البطولة الآسيوية كضيوف شرف، نودع من الأدوار الأولى ولا نترك بصمة، والمحصلة كانت نتائج ثقيلة وشباك متخمة، اليوم تغيرت المعادلة، ودشن الأهلي نهجاً جديداً، وتأكدوا أنه إذا ما سارت أنديتنا على هذا النهج، فلن يكون اعتلاء عرش القارة الآسيوية سوى مسألة وقت.

«ما قصرتوا»، جملة اتفق عليها المسؤولون والجماهير، ومن دون سابق اتفاق خرجت وسائل الإعلام بها كعنوان على صدر صفحاتها الأولى، فهي الجملة الأكثر صدقاً والأقرب إلى واقع الحال، فلم يكن الفرسان لقمة سائغة في فم العملاق الصيني، وبعشرة لاعبين كان الأهلي قريباً من التعادل أكثر من مرة، ولكن أبت الساحرة المستديرة.

ليست سوى البداية، والخسارة ليست نهاية المطاف، فكرة القدم لن تنتهي، واللعبة ستستمر والمنافسة لن تتوقف، والأهم الآن الحفاظ على المكتسبات والإيجابيات التي حققها الأهلي، وهي كثيرة، ولا تخصه فقط، ولكنها تشمل كل أنديتنا ومنتخباتنا، فكرتنا تستحق أكثر مما تحقق حتى الآن.

هي مباراة وخسرناها، وبطولة لم يكتب لنا الاحتفال بلقبها والعودة بكأسها، ولكن المباريات كثيرة وقادمة، والبطولات قائمة، والأهم بعد أن أوجدنا لأنفسنا مكاناً في مقدمة الصفوف، وذقنا حلاوة الأضواء والنجومية التي تسلطت على لاعبينا، لا يجب أن نتراجع مجدداً، وعلينا إدراك أن قدرنا هو الوجود ضمن كبار القارة وصفوة أنديتها ومنتخباتها.

لا وقت للاستراحة، بل علينا استثمار الجوانب الإيجابية التي خرجنا بها من البطولة، فكل التحية لرجال الأحمر، ولنرفع القبعات للفرسان، فقد كان الأهلي خير ممثل لكرة الإمارات، ولكن قدر الله وما شاء فعل، فالوصيف ليس كصاحب المركز الأول، ولكن بمقياس العطاء والجهد والعمل، الأهلي كان في أعيننا الفريق البطل، نعم خسرنا المباراة النهائية، ولكن «الجايات أكثر» وللمجد بقية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا