• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م
2018-02-22
نعم أو لا
2018-02-21
يحدث في مكان ما
2018-02-20
مارادونا الإنسان
2018-02-19
الآسيوية «صعبة قوية»
2018-02-04
رسالة كايو
2018-02-01
ما الذي تغير؟
2018-01-31
رابع المستحيلات
مقالات أخرى للكاتب

قصور من رمال

تاريخ النشر: الأربعاء 30 يناير 2013

لماذا تشارك الأندية في المسابقات؟ وهل لدى المسؤولين في هذه الأندية أهداف موضوعة لفرقها قبل بداية الموسم؟

فإذا كان لدينا 14 نادياً في دوري المحترفين والمنافسة تنحصر بين ثلاثة أو أربعة فرق هذا في أحسن تقدير، والصراع على البقاء بين نفس العدد تقريباً، فماذا عن بقية الفرق؟ تلك التي تقبع في منطقة الوسط، ما هي طموحاتها بالضبط؟

البطل في كل موسم هو فريق واحد، وهذا لا يعني الفشل للبقية، فالنجاح والفشل في كرة القدم هو مسألة نسبية، وتختلف من فريق إلى فريق، وما يعتبر إنجازاً بالنسبة لنادٍ صاعد من الهواة قد لا يكون كذلك بالنسبة لنادٍ له تاريخ عريق، والجماهير لا تنتظر من فرقها الفوز باللقب بقدر ما تطالب المسؤولين في الأندية بحسن التدبير والعمل، فالعمل هو الشعرة التي بين هؤلاء المسؤولين والجماهير، فلكل نادٍ إمكانيات، وعلى ضوئها يتم تحديد سقف الطموحات، والفوز بالبطولات لا يتحقق بالأحلام والأمنيات.

ولا يعقل أن يقوم مسؤول في أي نادٍ بمخاطبة الجماهير وبتقديم وعود لها بالمنافسة على الألقاب بعد سنتين أو ثلاث، دون أن يضع أمام هذه الجماهير تفاصيل الخطة التي ستقود الفريق إلى المنافسة المزعومة، ودون أن يوضح لها الخطوات التي ستؤدي إلى تبدل الحال، إلا إذا كان مجرد كلام يقال، يمتص به غضب الجماهير ويشيد لهم به قصوراً من رمال.

قد تمعن بعض الفرق الكبيرة في الغياب، فتبتعد عن البطولات والألقاب، وقد تصبر جماهير هذه الفرق وتظل وفية لشعار النادي الذي تعشقه ولا ترى سواه، وفي داخل هذا النفق المظلم تظل هذه الفئة صامدة وصابرة تبحث عن المخرج، وتصدق وعود المسؤولين والجملة الشهيرة “الصبر مفتاح الفرج”، ولكن أحياناً يكون هذا الصبر أشبه بالعلقم أو تجرع السم، والفرج المزعوم ليس سوى السراب الذي يراه هذا المشجع المخلص فيحسبه الماء، ليكتشف في نهاية المطاف وبعد سنوات طويلة أن وعود المسؤولين كانت كلاماً ولكن في الهواء.

دور إدارات الأندية لا ينحصر في إنفاق الأموال للتعاقد مع لاعبين أجانب جدد، ولا بتدعيم صفوف الفريق بلاعبين مواطنين هذا إن وجد، وليس بالتفكير في اليوم وترك الغد بلا هوية، ولكنه يجب أن يكون وفق خطة تنظر للحاضر بعيون مستقبلية، لهذا لا تزال بعض القوى التقليدية كما كانت في مقدمة المسيرة، ولهذا تراجعت، بل وتهاوت بعض الفرق الكبيرة، فمن جد وجد، ومن زرع حصد، هذا هو قانون الكون وتلك هي أحكام المستديرة.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

إدارة الإنجازات

تعليقا على مقالك الذي يتوافق أجزاء منه مع ما يعانيه الوصل حاليا،فالتخبط الإداري الواضح ألزم مجلس الإدارة عندما إلتقى بمجموعة من جماهير الوصل الوصل بأن النادي سينافس على البطولات خلال العام 2015. طيب أين خطط؟ أين الإستراتيجية التي رسمت عليها أحلامك ؟ أين الأدوات التي ستجعلك رقما صعبا في دوري المحترفين الذي لايرحم؟ بالإضافة للكثير الكثير من المعوقات التي لا نجد سوى غض الطرف عنها؟ والله المستعان

عبدالله الصايغ | 2013-01-30

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا