• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:36    مصدر أمني: مقتل 40 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

على البال

تاريخ النشر: الأربعاء 16 مارس 2016

أهل الدرجة الأولى مساكين، دائماً هم محور الاهتمام والتركيز في فترة الانتخابات، فهم ينامون 4 سنوات ويصحون فجأة ليجدوا أنهم أصبحوا بقدرة قادر أهم فئات المنظومة الكروية، والثقل الأهم في الجمعية العمومية، الجميع يفكر في همومهم، ويبحثون عن حلول لمعاناتهم، والكل يبحث عن رضاهم، وفي كل البرامج الانتخابية، يتصدرون المشهد ويكون لهم نصيب الأسد، من عصارة الأفكار والعصف الذهني، فيغازلونهم بأرق العبارات، وبمجرد أن ينفض السامر وتنتهي الانتخابات، يلوح الناجحون لأندية الدرجة الأولى قائلين: «شكراً لكم، نراكم بعد 4 سنوات».

عندما تسلم مجلس إدارة اتحاد الكرة الحالي دفة الأمور قبل 4 سنوات، كان عدد الأندية المشاركة في دوري الدرجة الأولى 14 نادياً، وفي السنة الثانية أصبح 13 نادياً، وفي الموسم الثالث تقلص العدد إلى 11 نادياً، والآن ونحن في السنة الرابعة والأخيرة أصبح العدد 9 أندية، ولا تسأل عن مصير البقية، ولكن عن الحبر الذي أريق على الورق في البرامج الانتخابية.

حقق عجمان لقب كأس رئيس الدولة عام 1984، ولا يزال هذا الحدث تاريخياً لا يبرح الذاكرة، لا يزال الناس يتناقلون أخبار ذلك الإنجاز الذي كان أقرب إلى المعجزة، وكيف انتزع فريق من الدرجة الثانية الكأس الغالية من الكبار، اليوم لم يعد هذا ممكناً، بات صعباً وأقرب إلى المستحيل، فعندما تبحث عن أندية الدرجة الأولى في الكأس لا تجدها، فقد تم تهميشها وإبعادها، وأصبحت المشاركة في الكأس مشروطة بحصول الفريق على لقب أو وصافة كأس الاتحاد.

اليوم ينسحب النادي تلو النادي من دوري الدرجة الأولى بسبب ضيق ذات اليد، فلا يكترث أحد، وكأن النادي بإدارته ومنتسبيه ولاعبيه وفئاته السنية وكوادره البشرية وجماهيره ليسوا سوى تكملة عدد، فيبرز السؤال الذي لا جواب له، أين الهيئة والجهات المعنية؟ وأين الاتحاد ولجنة شؤون الأندية؟.

أنتم الذين قبلتم أن تكونوا هكذا، أنتم الذي أوصلتموهم إلى هذه الحالة، أنتم الذين جعلتم أنفسكم مجرد كروت انتخابية، أنتم الذين تضعون أسماءهم في الصندوق، ولا تعلمون أنكم تضعون معها أحلامكم، وهمومكم، ومعاناة أنديتكم، أنتم الذين تتحملون المسؤولية، فقد قبلتم على أنفسكم أن تكونوا مجرد رقم يكتمل به نصاب الجمعية العمومية، وبعد نهاية الانتخابات تذوب الأقوال وتتبخر الأفعال، ولا تتبقى سوى ذكريات «وعد الحر»، وهموم الواقع المر، وآلام وآمال، وكلام كان يقال، وأحلى التفاصيل، «دايم على البال».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا