• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

المواجهات السبع

تاريخ النشر: الثلاثاء 15 مارس 2016

حققت أنديتنا الثلاثة خلال أول جولتين من مسابقة دوري أبطال آسيا 3 نقاط فقط من أصل 18 ممكنة، وبلا شك، فإن المحصلة المبدئية مخيبة للآمال، والأرقام لا تكذب، فقد خاضت أنديتنا 6 مباريات، ولم نحقق سوى فوز يتيم عن طريق النصر، فيما تعرضنا لخمس هزائم، ولم نسجل في هذه المباريات سوى 4 أهداف فقط.

ومسحت الصورة الهزيلة، التي ظهرت عليها أنديتنا في هاتين الجولتين، الذكريات الجميلة التي تركها الأهلي العام الماضي، عندما ذهب بعيداً حتى وصل إلى المباراة النهائية وخسر أمام جوانزو الصيني ليكتفي بمركز الوصيف، وكذلك وصول العين إلى نصف نهائي النسخة قبل الماضية، حيث خسر أمام الهلال وتوقفت مغامرته الآسيوية عند ذلك الحد.

ولكن هل نرفع الراية البيضاء، هل نعلن الاستسلام ونبدأ في البكاء على اللبن المسكوب، لا بالطبع، لم ينته كل شيء، ولا تزال فرص التعويض واردة، ويبدو النصر هو الأكثر حظوظاً حتى الآن، حيث خدمته نتائج بقية مباريات المجموعة، وهو اليوم المتصدر مع سباهان الإيراني، وهو مطالب بخلع عباءته المحلية المثقلة بالهموم، والتفكير في آسيا التي أصبحت فرصته الأخيرة من أجل إنقاذ موسمه.

أما العين فقد كان محيراً للغاية في أول مباراتين أمام الجيش القطري، ولم تظهر شخصية الفريق الآسيوية المميزة والتي نعرفها جميعاً، فخسر ليس لأن منافسه كان أفضل منه، ولكن لأنه لم يكن في يومه، سها مدافعوه وتاه خط هجومه، فكان العقاب قاسياً، ولكن التعويض قائم ومتاح، والفريق بما يضمه من أسماء قادر على العودة وقتما يريد، وحينما يشاء.

وبالنسبة للجزيرة تبدو الأمور منذ بداية الموسم غير طبيعية، وحتى الآن لا نعرف الأسباب المنطقية لتراجع الفريق وابتعاده عن المنافسة في دورينا، وكذلك ظهوره المتواضع في البطولة الآسيوية، فهو مثل اللغز الذي يصعب علينا حله، ولا نعرف أين تكمن المشكلة، ولكن لنتفاءل بقدرة الفريق على إعادة خلط أوراق المجموعة، خصوصاً بعد استعادة توازنه نوعاً ما مؤخراً.

واعتباراً من اليوم، سنكون على موعد مع 7 مواجهات إماراتية سعودية مثيرة، حيث ستتقابل أنديتنا مع الأندية السعودية في 6 مواجهات، أما السابعة فهي مباراة مصيرية بين منتخبنا ونظيره السعودي في تصفيات كأس العالم 2018. واعتباراً من اليوم، سنرفع شعار نكون أو لا نكون، وسنكون بين خيارين، إما أن نتوقف أو نكمل الدرب، على صعيد الأندية وكذلك المنتخب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا