• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
مقالات أخرى للكاتب

إثارة ودروس

تاريخ النشر: الإثنين 28 سبتمبر 2015

بالتأكيد، أي فريق في الدنيا يمكن أن يخسر بـ«الأربعات» و«الخمسات»، وحتى «الستات والسبعات»، كما حدث للبرازيل على أرضها وبين جماهيرها أمام ألمانيا في سابقة تاريخية خلال كأس العالم 2014، وكما حدث قبل أيام لبرشلونة الذي سقط بالأربعة أمام سيلتا فيجو، ولكن هناك أحياناً نتائج تثير الدهشة، نظراً للفوارق بين طرفيها، وأقصد الفوارق في القدرة المالية، وفي الأسماء الكبيرة من مدرب ولاعبين مواطنين وأجانب، وأيضاً أجهزة طبية وفنية ومدارس كروية ومنشآت وجماهير وإدارة سخية، لهذا من الظلم لدبا الفجيرة أن نقارن تشكيلته وإمكاناته بتشكيلة وإمكانات الجزيرة، بدءاً بمدربه البرازيلي الأشهر أبل براجا، مروراً بحارسه المخضرم علي خصيف حارس الأبيض الدولي، وانتهاءً بفارفان وفوسينيتش ونيفيز وبارك جونج وو.

ولا أعتقد أن غياب مبخوت وخميس إسماعيل يمكن أن يؤثر إلى هذا الحد المذهل والخسارة برباعية، على الرغم من أن براجا، قال قبل المواجهة إنه يدخلها بتركيز عالٍ، واستعداد ذهني، لأن الهدف هو العودة بالفوز أمام فريق صعب، تمكن من معادلة الشباب خارج أرضه، لا بل ذهب براجا أبعد من ذلك عندما قال إن كل المباريات التي لعبها في الفجيرة كانت صعبة عليه، وأعتقد أن مباراة السبت كانت أصعبها.

والمفارقة أن دبا الفجيرة لم يحقق أي فوز قبل لقاء الجزيرة، بل لم يُسجل أي هدف في ثلاث مباريات، إذ خسر من الوحدة بأربعة، ومن بني ياس بالثلاثة، وتعادل سلباً مع الشباب، ولكنه في مباراة واحدة سجل رباعية كاملة، وفي من؟ الجزيرة الساعي للقب، والمدجج بالنجوم من كل حدب وصوب.

درس في القتالية والكفاح قدمه لنا دبا الفجيرة الذي يدربه الثعلب ثيو بوكير، ولديه محترفان ممتازان من كوت ديفوار هما بوريس كابي وبكاري كونيه، ولكن لا يمكن مقارنة الطرفين أبداً بالأسماء أو الإمكانات، وفوز دبا الفجيرة، وخسارة العين الأولى أمام الوحدة، قلبت الطاولة في دوري الخليج العربي، وغيرت من ملامح الترتيب، وسجلت أول خسارة لـ «الزعيم» بعد بداية ممتازة، وسجلت عودة الروح للوحدة، بعد أن كان في المركز التاسع قبلها، من فوز يتيم وخسارتين أمام الشباب والجزيرة، والمفارقة أن الفوز الوحيد قبلها كان على دبا الفجيرة بطل مقالتي وبرباعية!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا