• الخميس 10 شعبان 1439هـ - 26 أبريل 2018م
2018-04-22
ديدن الهلاليين
2018-04-15
ريمونتادا
2018-04-08
أبطال بلا أوطان
2018-04-01
تحت سقف واحد
2018-03-25
أم الإمارات
2018-03-18
عندما يتحدث المسؤول
2018-03-11
المعاناة الآسيوية
مقالات أخرى للكاتب

ما تنهضم

تاريخ النشر: الأربعاء 27 ديسمبر 2017

غرد أخي وصديقي أحمد الرميثي رئيس شركة كرة القدم في نادي الوحدة، بعد التعادل مع السعودية في «خليجي 23» قائلاً: طريقة لعب «الأبيض» مثل الأكلة الثقيلة، ما تنهضم !!».ويبدو أن هذه الأكلة الثقيلة، ستسبب عسر هضم للكثيرين الذين لم يهضموا طريقة وتكتيكات زاكيروني، وبدأوا بالانتقاد، وحتى بالهجوم عليه منذ المباراة الأولى أمام عُمان، رغم الفوز بهدف من علامة الجزاء لعلي مبخوت.

الحوارات التلفزيونية والبرامج الرياضية والمقالات والتعليقات والمجالس و«السوشال ميديا» تطغى عليها بطولة الخليج، وكل يتحدث عن منتخب بلاده من الزاوية التي يراه فيها، والشارع الإماراتي شبه منقسم، حول المشاركة في البطولة الأخيرة، فالغالبية ترفض مقولة اتحاد الكرة، إنها استعدادية لنهائيات كاس أمم آسيا التي ستجري بعد سنة ونصف السنة، والغالبية ترفض أن تكون المشاركة «إعدادية أو مجرد مشاركة وليس منافسة على اللقب»، بينما البعض يرون أن زاكيروني مدرب ممتاز، ولديه أفكار يريد أن يطبقها، ويجب ترك الحرية والمساحة له، كي يعمل بهدوء، بعيداً عن التدخلات في عمله، فهو أكيد يعرف أن خطته، يجب أن يكون هناك عناصر تنفذها، وأن أية خطة تعتمد على الأسلحة التي يملكها، ولهذا فهم يعارضون خطته الحالية، لأن العناصر المتوافرة في المنتخب حالياً غير قادرة على تطبيقها أو هضمها أو استيعابها.

ومن نافل القول، إن الجميع يريدون مصلحة المنتخب، ولكن كل حسب رؤيته وتفكيره، ومن نافل القول إن زاكيروني يرى ما يرونه من إمكانات في عناصر المنتخب، وإن لم يتمكن من الرؤية، فهو لا يستحق كلمة «مدرب»، فإذا اتفقنا أنه مدرب، وأنه يرى وأنه يعرف، أو يتعرف على إمكانيات لاعبيه وقدراتهم، لهذا ينتصر أصحاب الرأي الثاني، وهو أن نترك المساحة له، كي يعمل ويعطينا عصارة خبرته، كوننا نحن من أتينا به ومنحناه الثقة لقيادة الدفة، فيجب ألا تكون هذه الثقة مشروطة، أو خاضعة للتدخلات، وإذا جاء من يقول إن المنتخب ليس حقل تجارب، فسيأتيه الرد أن زاكيروني كان مدرباً لليابان، ولم يكن مدرب «فريج»، وكل المطلوب هو الصبر الذي نفتقده في هذه المنطقة مع المدربين، ولهذا فنحن الأكثر تنفيشاً لهم، والأرقام شواهد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا