• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م
2018-06-18
ميسي أم رونالدو؟
2018-06-17
الزمن القاتل
2018-06-16
الصدمة
2018-06-15
البصمة
2018-06-14
المونديال التاريخي
2018-06-11
مورينيو يستبعد العرب
2018-06-03
كأننا زودناها!
مقالات أخرى للكاتب

النهائي المبكر

تاريخ النشر: الخميس 04 يناير 2018

كمراقب محايد تابع كل مباريات «خليجي 23»، بدءاً من قمة الكويت والسعودية في الافتتاح، وحتى مباراة الإمارات والعراق في نصف النهائي، أجد أن المباراة الأخيرة هي الأكثر إثارة وندية وترقباً، وتستحق فعلاً أن نطلق عليها نهائياً مبكراً، رغم أن جماهير المنتخبين لم تكن راضية عنهما مع انطلاق البطولة، وكانت الانتقادات كبيرة للإيطالي زاكيروني وللعراقي باسم قاسم، وإن كان النقد على الجهة العراقية أقل بكثير من النقد على الجبهة الإماراتية، فالأبيض وصل لنصف النهائي بهدف يتيم أحرزه من ضربة جزاء مقابل ستة أهداف عراقية، وهدفين فقط هزا شباكه قبل نصف النهائي.

وحتى مع انتهاء الوقت الأصلي للمباراة، بقي البعض من خبراء الكرة الإماراتية غير راضين أبداً عن المنتخب، ولا عن طريقة لعبه، ولا عن إصرار مدربه على الطريقة التي لا تتناسب وإمكانيات المنتخب، فيما كان العراقيون أيضاً غير راضين عن بطء منتخبهم في صناعة الهجمات، وعدم القدرة على ترجمة الخطير منها إلى أهداف.

ومع الأشواط الإضافية، رضخ المدرب للأمر الواقع، وغير الطريقة إلى التقليدية 4/4/2، لأن الأولى تحتاج للياقة أعلى، وبقي الحال بين راضٍ وزعلان، حتى جاء الدور على ركلات الجزاء الترجيحية التي منحت الإماراتيين الفرح بفوز جديد على الشقيق العراقي أوصلهم لنهائي البطولة، لتهدأ قليلاً حدة الانتقادات وسط موجة الفرح، فيما قال لي الكابتن بدر حارب بعد الفوز مباشرة وبالحرف، قد نكون زعلانين على الأداء، ولكننا فرحون بالنتيجة، وإذا لعب المدرب بهذه الطريقة وأوصلنا للقب، فيا مرحباً به وبطريقته.

ألف مليون مبروك للإمارات التأهل للمنافسة على اللقب الثالث، وألف مليون مبروك لعمان التأهل للمنافسة على اللقب الثاني، وحظ أوفر لكل الذين شاركوا وخرجوا، إما راضين أو بالدروس مثقلين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا