• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م
2017-11-12
المعادلة المستحيلة
2017-11-05
القرار التاريخي
2017-10-29
القائد والقدوة
2017-10-22
الإرهاب ضعف والحرف قوة
2017-10-15
أزمة هوية !
2017-10-08
هل يوجهنا أحد 2
2017-10-01
الهلال في أبوظبي
مقالات أخرى للكاتب

وفاء أبوظبي للإعلام

تاريخ النشر: الأحد 11 ديسمبر 2016

في آخر اتصال لي مع الزميل سعادة محمد إبراهيم المحمود، رئيس مجلس إدارة أبوظبي للإعلام والعضو المنتدب، تحدثنا عن الزميل الراحل حمد الإبراهيم الذي آلم غيابه كل من عرفوه ومن لم يعرفوه، فسمعة الرجل ومهنيّته وابتسامته التي أسرت قلوب الناس، كانت جواز سفره إلينا جميعاً، ولكننا نسلّم بقضاء الله وقدره، فنحن جميعاً على هذه الطريق سائرون.

ومن كان مميزاً في حياته، فلن يكون غياب جسده تغييباً لاسمه، ولهذا فذكرى حمد الإبراهيم ستبقى عالقة في حنايانا، ولأن الوفاء من شيم أهل الإمارات، ومن أخلاق وسجايا أهل أبوظبي للإعلام، فهم إلى اليوم يسترجعون في كل مناسبة ذكرى رئيس مجلس إدارتها الراحل محمد خلف المزروعي، ولهذا لم أتفاجأ أبداً بطرح الزميل محمد المحمود، إقامة مباراة تكريمية لذكرى الراحل حمد الإبراهيم، تجمع نجوم الرياضة بنجوم الإعلام، والاقتراح كان عفوياً، لذلك فهو من دون تفاصيل، والأكيد أن الجميع جاهزون للمشاركة في هذا الحدث الذي سيكون ليس فقط تكريماً لذكرى زميل رحل عنا، بل تكريماً للوفاء نفسه وللمهنيّة التي تحلى بها حمد ولروحه الرياضية وابتسامته التي كانت أحد عناوين بلده، فهو كان فرداً من أسرة الإمارات، حيث تقطن السعادة، ورغم مفارقة الحزن والسعادة، فإنهما من أساسيات الحياة، وأتمنى أن تكون المباراة جامعة، ليس فقط لنجوم الكرة الإماراتيين، بل لنجوم العرب لأن أبوظبي للإعلام ليست للعاصمة أبوظبي ولا للإمارات وحدها، بل هي مجموعة عربية الهوية واللسان والتوجه والرؤية، مثلها مثل مجموعتنا MBC التي كانت أول صرح إعلامي خاص في الفضاء الإعلامي، كما أتمنى أن تتم دعوة كل زملاء حمد، ومن شاركوه لحظاته واهتماماته المهنية، فهم أيضاً سيشعرون أن هذه المباراة هي تكريم لهم وهم أحياء، وهي مناسبة للاتحاد العربي للصحافة الرياضية أن يكون موجوداً، وهو الذي غاب حتى عن نعي زميلنا حمد، أو على الأقل هذا ما أعرفه، وأتمنى أن أكون مخطئاً، وإن أخطأت فسأعتذر، لأنني لا أتمنى أن يرحل زميل منا عن الدنيا، ولا تنعاه الجهة التي يفترض أن تكون حاضنته العربية.

وفي وداع حمد لا يسعنا إلا أن ندعو له بالرحمة والمغفرة، وأن تكون الجنة مثواه الأخير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا