• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م
2017-10-22
الإرهاب ضعف والحرف قوة
2017-10-15
أزمة هوية !
2017-10-08
هل يوجهنا أحد 2
2017-10-01
الهلال في أبوظبي
2017-09-24
أبو الطموح
2017-09-17
وماذا بعد؟
2017-09-10
لك الله يا الأبيض
مقالات أخرى للكاتب

عزكم عزنا

تاريخ النشر: الأحد 04 ديسمبر 2016

لي في هذا البلد الطيب أكثر من 15 عاماً كمقيم، وقبلها لي صداقات، عمرها يزيد على ربع القرن مع زملاء وأشخاص كانوا بحق سفراء لدولتهم، من خلال سيرتهم وأخلاقهم ووفائهم.

وربما تكون الإمارات من الدول القليلة في العالم التي أجمع العالم كله على محبتها، وفيها أكثر من 200 جنسية يتعايشون بود، وتحت ظل القانون الذي يسري على الجميع ويعملون وينتجون ويشاركون في نهضة هذا البلد الذي نما بشكل مذهل في السنوات العشرين الأخيرة، لدرجة أننا عندما نغيب لشهر عنه نعود ونحن متأكدون أننا سنجد شيئاً جديداً فيها.

وحيث أعيش هناك قلة من العرب، وجاري المباشر ألماني، وبجانبه إيطالي متزوج من إسبانية، وقبالتي سويدي متزوج من صينية، ونرويجي متزوج من أسترالية، وأعز صديقين لابني برازيلي ونيوزيلندي، وأنا في مجموعة انتقلت إلى الإمارات عام 2002، وكانت قناة واحدة للتلفزيون وأخرى للإذاعة، والآن صارت مجموعة عملاقة من المحطات الإذاعية والتلفزيونية بمواقع إلكترونية، يعمل فيها أكثر من 90 جنسية، وكلهم من دون استثناء تشعر أنهم يحبون الإمارات، ويرتدون أعلامها في أعيادها ومناسباتها، دون أن يطلب أحد منهم ذلك.

نعم يا سادة.. الإمارات قدمت لمواطنيها والمقيمين على أرضها ولزوارها وجيرانها وأشقائها وللعالم كل الخير، فكان من الطبيعي أن تحصد الخير.

والخير ورثه الإماراتيون من مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي لا يمكن أن يُذكر اسمه ولا يُذكر الخير معه، إضافة لإخوانه حكام الإمارات الذين تناغموا جميعاً وانصهروا في بوتقة الاتحاد الذي احتفلنا بذكراه الخامسة والأربعين، ولا زلنا نحتفل، فهذه الدولة لديها أهداف، من أولها سعادة مواطنيها، ولهذا شكلوا وزارة للسعادة، وثانيها التسامح والتعايش بينها وبين العالم، وأيضاً لهذا شكلوا وزارة للتسامح، وثالثها أن تكون الدولة بصمة في العالم، من خلال تميزها في المجالات كافة، ولهذا أوجدوا وزارة للمستقبل.

هنيئاً لمن عاش ويعيش في وطن السعادة والتسامح والتميز.. وطن زايد وراشد وأبنائهما وكل عام وأنتم بخير.. فعزكم عزنا وفرحكم فرحنا وإنجازاتكم.. إنجازات لنا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا