• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
2016-10-16
بين الفعل والانفعال
مقالات أخرى للكاتب

التغيير ومجرى التاريخ

تاريخ النشر: الإثنين 07 يوليو 2014

رغم كل الكلام الذي قيل ويُقال عن المدرب «العبقري» لويس فان جال، والذي أخرج فان بيرسي في مباراة مصيرية، لدرجة أن أحد المدربين العرب قال لي إن أمنية حياته أن يلتقي بفان جال ويسأله كيف ولماذا فكر بتغيير فان بيرسي في مباراة المكسيك في دور الـ 16، وكان منتخبه في أشد لحظات الخطورة، وهو خاسر بهدف في مباراة إقصائية، وكان بحاجة لمساندة هجومية، وليس لإبعاد فان بيرسي، ولكن فان جال قال إن لا أحد ضامن لمركزه أبداً، وعلى فان بيرسي وغيره أن يقاتلوا 90 دقيقة حتى يضمنوا مكاناً في التشكيلة.

والأكيد أن المدرب يعرف قدرات كل لاعبيه، ويعرف كيف يراهن على تبديلاته لأنه سبق لفان جال، وكان ناجحا جداً مع أياكس، وأحرز معه 12 لقباً منها بطولة الدوري 3 مرات وكأس البلاد، وبطلا لكأس الاتحاد الأوروبي، وصولاً لبطولة أندية أوروبا على حساب إي سي ميلان عام 1995 ووصافة السنة التي تلتها خلف اليوفي، وبعدها ذهب لبرشلونة، وتوج معه بخمس بطولات منها بطولة الدوري مرتين، وكأس الملك مرتين، وكأس السوبر «بالمناسبة في الموسم الثالث خرج مفنشاً لحلوله ثانياً في الدوري خلف ديبورتيفو لاكرونيا وقبل ريال مدريد، إضافة إلى خروجه من كل البطولات»، ومع بايرن ميونيخ ببطولتي الدوري والكأس ووصافة دوري أبطال أوروبا، أي أن الرجل سوبر ناجح، ولكنه في الوقت نفسه وصف بالفاشل، لا بل بصفات أبشع منها «الغبي والأحمق» يوم سقط صحبة منتخب بلاده في التأهل لكأس العالم 2002، وهو الذي جاء بديلاً لريكارد، والمشكلة أن هولندا حلت ثالثة في مجموعتها في التصفيات الأوروبية، وفشلت حتى في الوصول للملحق، وهي وصمة العار الأكبر في تاريخ فان جال، ولهذا كان الرجل حكيماً عندما لم يرشح منتخب بلاده للعب أدوار مهمة في هذه البطولة تاركاً كل شيء لسياقه الطبيعي بدلاً من إغراق الوعود، التي تضر أكثر مما تنفع، وبالتالي يكون أي إنجاز يحققه كبيراً وكبيراً جداً في نظر الهولنديين، لهذا قال بالأمس بعد تأهله أمام كوستاريكا إنه قد يكون قلل من شأن منتخبه من حيث لا يدري، «وأظنه يدري طبعاً».

وأتفق مع القائلين بذكاء هذا المدرب والدليل أنه قام بتغيير آخر عبقري لا أعتقد أن أحداً يمكن أن يفكر به أو حتى يجرؤ عليه، وهو تغيير الحارس يسبر سيليسين بالحارس تيم كرول الذي تصدى لركلتي رويز وأومانا ليمنح بلاده بطلاقة النصف النهائي، وربما طريق العبور لأول لقب هولندي في كؤوس العالم فيكون فان جال، قد قام بالتبديل الذي غير تاريخ كرة القدم، أقول ربما لأن الأرجنتين قد تنهي الحلم الهولندي وقد لا تفعل فكل شيء جائز.

Twitter@mustafa_agha

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا