• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
مقالات أخرى للكاتب

4 على 4

تاريخ النشر: الجمعة 04 يوليو 2014

اليوم تنطلق منافسات ربع نهائي كأس العالم، واللافت أن القوى العظمى متمثلة في 4 أبطال سابقين للعالم، موجودين في هذا الدور، هم البرازيل بخمسة ألقاب، وألمانيا بثلاثة، والأرجنتين بلقبين، وفرنسا بلقب واحد، أي 11 لقباً من أصل 19 ما زالوا موجودين بين الكبار، وبالمقابل توجد أحصنة سوداء، مثل كوستاريكا وكولومبيا وبلجيكا، إضافة لمن وصل لنهائي كأس العالم 3 مرات، ولم يتوج لا في عهد كرويف وريب ونيسكينز، ولا في عهد روبن وشنايدر (أو على الأقل حتى الآن) وحتى تكون الصورة أوضح، فاليوم تحديداً سنخسر أحد أبطال العالم، فإما ألمانيا، وإما فرنسا.

الألمان على مدى التاريخ هم قوة جبارة لا تعرف الرحمة، ولا تعرف الاستسلام، ونتذكر مباراتهم مع فرنسا في نصف نهائي كأس العالم بإسبانيا 1982، وكانت الدنيا رمضان مثل هذه الأيام، ونتذكر كيف تقدمت فرنسا 3 - 1 في الوقت الإضافي، ثم عادل الألمان، وبعدها فازوا بالجزاء.

لن أقول إن الأرجحية حالياً للألمان لأنهم لم يظهروا حتى الآن، كما ظهرت فرنسا التي أجهزت على نيجيريا بهدفين، فيما تمرمرت ألمانيا أمام الجزائر واضطرت للعب وقت إضافي، وقبلها أيضاً تمرمرت أمام غانا، وكادت أن تخسر، ولكن هجومها فعال وقوي، وفيه خيارات عديدة وحارسها قد يكون الأفضل في هذه البطولة وفي العالم، وهو سبب فوزها على الجزائر، وفي جعبتها 9 أهداف في أربع مباريات، فيما اهتزت شباكها 3 مرات، ولا ننسى أن من واجهتهم ألمانيا كلهم أقوياء، بدءاً بالبرتغال، ثم غانا وأميركا والجزائر، فيما لعبت فرنسا أمام منافسين أقل قوة ففازت على الهندوراس بالثلاثة وعلى سويسرا 5 - 2 وتعادلت مع الإكوادور سلبياً، قبل أن تفوز على نيجيريا أي لها عشرة أهداف وعليها هدفان فقط، وهدافها بنزيمة ينافس هداف ألمانيا مولر الذي سجل أربعة أهداف مقابل ثلاثة لبنزيمة.

الخطر الأكبر سيكون كولومبيا التي قد تبعد البرازيل عن البطولة فهي إلى اليوم المنتخب الأحلى والأجمل والأمثل بين المنتخبات الـ 32 التي شاركت في البطولة مع تسجيلي إعجابي الشديد وغير المحدود بكوستاريكا وهولندا، ولكن كولومبيا من دون أيقونتها فالكاو قدمت ولا تزال تقدم عروضاً مذهلة، وإن فازت على البرازيل اليوم فهي مرشحة بقوة، لأن تنافس على لقب كأس العالم، أقول «إن»، لأن قلبي يخفق بحب البرازيل، ولكنه حبٌ لا يعمى ولا يتغاضى عن عيوبها الحالية «وما أكثرها».

Twitter@mustafa_agha

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا